وعلى الرغم من قصر مدة الزيارة، إلا أنه وفق المعلومات، تحمل هذه الزيارة أهمية سياسية ودبلوماسية كبيرة، إذ من المقرّر أن يعقد الرئيس عون سلسلة لقاءات مع قادة أوروبيين ومسؤولين أمميين، تركّز على تعزيز حماية لبنان من أي تصعيد إسرائيلي وإحياء مسار تفاوض جدي لتنفيذ القرار 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية، مستفيدًا من الزخم الأوروبي المتجدّد تجاه الملف اللبناني.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تأكيد الرئيس القبرصي على أن "تولّي بلاده رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي اعتبارًا من الأول من كانون الثاني 2026 يشكّل محطة وطنية مفصلية وفرصة استراتيجية لتعزيز التعاون الدولي، وإبراز موقع المنطقة كمحور أساسي لشراكة مستدامة مع الاتحاد الأوروبي".
وترفع رئاسة قبرص شعار "اتحاد مستقل ومنفتح على العالم، بما يعكس توجّهها نحو ترسيخ استقلالية القرار الأوروبي وتوسيع آفاق الانفتاح الاقتصادي، ولا سيّما باتجاه الشرق الأوسط والهند، والعمل على بلورة منطقة تجارة حرّة جديدة