"RED TV"
على الطرقات اللبنانية، لم يعد الخطر احتمالاً… بل واقعاً يومياً.
حافلات تشتعل، شاحنات تنفجر إطاراتها، وحوادث تتكرّر بلا توقّف.
ثلاث سنوات مرّت على إقفال مراكز المعاينة الميكانيكية، فغاب الفحص الإلزامي، وحضرت المركبات غير الصالحة للسير ودخلت لبنان الإطارات منتهية الصلاحية ، فمن يتحمّل المسؤولية؟
وعن الأرقام والإحصاءات، سجل ارتفاع في الحوادث خلال السنوات الثلاث الماضية، بالتزامن مع غياب المعاينة الميكانيكية، ما انعكس زيادةً في أعداد الضحايا والإصابات.
في المقابل، تشير مصادر في وزارة الداخلية إلى تحرّك رسمي وُضع أخيراً على الطاولة إذ وجّه وزير الداخلية أحمد الحجار كتاباً إلى هيئة إدارة السير، طالب فيه بتسريع إعداد دفتر الشروط الخاص بالمعاينة الميكانيكية، استناداً إلى توصيات اللجنة الوطنية للسلامة المرورية التي يترأسها.
في الخلاصة، الخطر معروف…
والتقصير موثّق، فمن يُحاسَب قبل فوات الأوان؟