وفي التفاصيل، تعرّض محل تجاري في البلدة، عائد لأحد المواطنين من آل "خ"، لإطلاق نار مباشر، أقدم عليه المدعو "ع. م." الملقّب بـ"الأكي"، وفق معلومات "ليبانون ديبايت".
وبحسب المعلومات، جاءت الحادثة على خلفية محاولة فرض خوّة على صاحب المحل، ما دفع المعتدي إلى إطلاق النار باتجاهه من دون تسجيل أي إصابات بشرية، فيما اقتصرت الأضرار على خسائر مادية داخل المحل.
وأثارت الحادثة حالة من الاستنكار في صفوف أهالي البلدة، الذين عبّروا عن قلقهم من تنامي ظاهرة السلاح المتفلّت وعودة أسلوب الإتاوات تحت التهديد، معتبرين أنّ ما جرى يهدّد الأمن المحلي ويضع أصحاب المصالح التجارية أمام مخاطر متزايدة.
وفي هذا السياق، طالب عدد من الأهالي عبر "ليبانون ديبايت" الأجهزة الأمنية بالتحرّك السريع والحازم لملاحقة المتورّطين ووقف هذه الاعتداءات، داعياً إلى فرض هيبة الدولة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، ومشدّداً على أنّ ما جرى ليلاً لا يمكن اعتباره حادثًا عابراً.
كما دعا وجهاء وفعاليات محلية إلى التدخّل الفوري لمنع تفاقم الأوضاع، مؤكداً أنّ أمن البلدة غير قابل للمساومة، وأنّ السكوت عن هذه الأفعال يفتح الباب أمام مزيد من الانفلات.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سياق أوسع تشهده مناطق عدّة، حيث تتكرّر حوادث إطلاق النار وفرض الخوّات مستفيدة من الأوضاع الاقتصادية الصعبة وضعف الردع، ما يضع الجهات المعنية أمام مسؤولية مباشرة لحماية المواطنين والحفاظ على الاستقرار.