أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنّه سيزور لبنان غدًا، يرافقه وفد اقتصادي، في إطار مساعٍ تهدف إلى توسيع نطاق التعاون الثنائي وبحث ملفات ذات طابع سياسي واقتصادي.
وقال عراقجي إنّ الزيارة تأتي في توقيت دقيق تشهده المنطقة، مؤكدًا أنّ طهران تسعى إلى تعزيز قنوات التواصل والتعاون مع لبنان، ولا سيّما على المستوى الاقتصادي، في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
وفي موازاة ذلك، شدّد وزير الخارجية الإيراني على أنّ الظروف الحالية ليست مناسبة للتفاوض، مرجعًا ذلك إلى السياسات الأميركية، ومعتبرًا أنّها لا تهيّئ مناخًا ملائمًا لأي مسار تفاوضي فعّال.
وأضاف عراقجي أنّ إيران لم تغادر يومًا طاولة المفاوضات، وهي مستعدة دائمًا للتفاوض، إلا أنّ المشكلة، بحسب تعبيره، تكمن في أنّ الطرف الأميركي لا يعتمد نهجًا متكافئًا في التعاطي مع هذا الملف، ما يعيق تحقيق أي تقدّم جدّي.
وتُتوقّع أن تشمل زيارة عراقجي إلى بيروت لقاءات رسمية مع عدد من المسؤولين اللبنانيين، إضافة إلى بحث سبل التعاون الاقتصادي والاستثماري، في وقت تشهد فيه المنطقة تحوّلات سياسية وضغوطًا دولية متزايدة.