وبحسب الفيديو المتداول، جرى استدراج الشاب اللبناني أحمد الترك، ليُعتدى عليه لاحقًا بعد اتهامه بشتم الصحابة عبر منصات التواصل، وقد ظهر في المقطع المصوّر وهو يبكي، فيما ساهم نشر هذا المقطع في مضاعفة خطورة الحادثة وتوسيع تداعياتها الاجتماعية والأمنية.
وقد ظهر في الفيديو شخص يُدعى عمر الرفاعي إلى جانب الشاب أحمد، حيث وجّه إليه أسئلة، من بينها، من قال لك أن تشتم الصحابة؟ وأشار إلى أن الشاب سني في الهوية، وقرر التوبة بعد ما جرى".
وفي توضيح منه، قال عمر الرفاعي في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت" إن "ما قام به جاء بعد تواصل عدد من الشبان معه على خلفية الحادثة"، مؤكدًا أنه "حاول احتواء الأمر ومعالجته، ونفى بشكل قاطع امتلاكه أي نفوذ أو مجموعات منظّمة أو أشخاص يتحرّكون بتوجيه منه".
وأضاف الرفاعي: "لم نكن نرغب بأن تصل الأمور إلى هذا الحد، وحاولت معرفة من هو الشخص الذي أرسل للقيام بهذا الفعل، وتم تداول اسم معيّن على أنه قد يكون وراء ما حصل".
من جهته، اعتبر مصدر ديني في طرابلس، أن "التصرف الذي قام به الرفاعي لا يعكس فقهًا دينيًا سليمًا، وقد يكون ناتجًا عن فكر سطحي وقد يحمل أبعادًا مشبوهة".
وأوضح أنه "يجب إجراء تحقيق شفاف بشأن الفيديو، لمتابعة القضية ومنع أي استغلال قد يؤدي إلى تأجيج التوتر أو المساس بالسلم الأهلي".