حادثةٌ صادمةٌ شهدتها مدينةُ طرابلس، أثارت موجةً واسعةً من الاستنكار وفتحت بابًا كبيرًا من التساؤلات حول خلفياتها وتداعياتها.
استدراجُ شابٍ لبناني يُدعى أحمد الترك من الطائفة السنية ويعمل في منطقة الضاحية الجنوبية إلى مدينة طرابلس، انتهى باعتداءٍ جسديٍّ عنيف، جرى خلاله ضربه وتصويره في وضعٍ مهين وهو يبكي، بذريعة اتهامه بشتم الصحابة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
للمزيد تابعوا التقرير!