شدّد البيت الأبيض، الأربعاء، على أنّ الولايات المتحدة تتمتّع بـ"حدّ أقصى من النفوذ" لدى السلطات الموقتة في فنزويلا، وذلك عقب إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، مؤكّدًا أنّ واشنطن "ستملي أي قرار تتّخذه تلك السلطات".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، خلال إحاطة صحافية، إنّ الولايات المتحدة "تواصل التنسيق الوثيق مع السلطات الموقتة، وستستمر في إملاء قراراتها"، مضيفةً: "نتمتّع بطبيعة الحال بحدّ أقصى من النفوذ لدى هذه السلطات".
وفي السياق نفسه، أكّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، أنّ لدى الولايات المتحدة خطة من 3 مراحل في مرحلة ما بعد إطاحة الرئيس الفنزويلي، ردًّا على انتقادات وجّهها مشرّعون اعتبروا أنّ التحرّك الأميركي لم يكن مدروسًا بما يكفي.
وقال روبيو، في تصريحات لصحافيين عقب لقائه مشرّعين في الكونغرس: "خلاصة الأمر أننا خضنا معهم في تفاصيل كثيرة بشأن التخطيط.
في الواقع، الأمر ليس مجرّد ارتجال". وشرح أنّ "المرحلة الأولى هي استقرار البلاد، أمّا الثانية، والمسماة التعافي، فتتمثّل في ضمان الوصول العادل للشركات الأميركية والغربية وغيرها إلى السوق الفنزويلية"، مشيرًا إلى أنّ المرحلة الثالثة ستكون "بالطبع العملية الانتقالية"، من دون الخوض في تفاصيلها.
وجدّدت ليفيت التأكيد أنّ واشنطن ترى أنّه "من السابق لأوانه" الحديث عن تنظيم انتخابات في فنزويلا، لافتةً إلى أنّ الرئيس دونالد ترامب سيلتقي، الجمعة، مسؤولي شركات النفط الكبرى لـ"مناقشة الفرصة الهائلة المتاحة لشركات النفط راهنًا" في فنزويلا.