المحلية

ليبانون ديبايت
الخميس 08 كانون الثاني 2026 - 07:05 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

بعد "التنسيق الأمني"... عين إسرائيل على نفط سوريا ولبنان

بعد "التنسيق الأمني"... عين إسرائيل على نفط سوريا ولبنان

"ليبانون ديبايت"

من نافل القول إن لبنان سيبقى بمنأى عن الصفحة الجديدة التي فتحتها المفاوضات بين سوريا وإسرائيل، والمدفوعة بضغطٍ أميركي واضح. فالإتجاه الذي تسلكه هذه المفاوضات والإعلان بعد اجتماع باريس عن تفاهمات أمنية واستخباراتية، لا بدّ وأن تكون له تداعيات خاصة على الساحة اللبنانية في أكثر من مجال، وفق ما يؤكد وزير خارجية سابق ل"ليبانون ديبايت"، إذ يعتبر أن أي تطور ذات طابعٍ أمني أو حتى إقتصادي استراتيجي، سينعكس مباشرةً على لبنان، وذلك في المجال المرتبط بالعلاقات ما بين سوريا ولبنان، كما في المجال الإقتصادي وتحديداً النفطي حيث أن عين إسرائيل تبقى على نفط سوريا وغاز لبنان.

وإذ يشير الوزير السابق، إلى أن الإقتصاد بالتوازي مع الأمن، هو الذي يحرّك إسرائيل، حيث أن التضارب في الأجندتين السورية والإسرائيلية، وبشكل خاص لجهة استمرار الإحتلال الإسرائيلي لأراضٍ سورية، يحول دون أي تقدم أو ترجمة جدية لما تمّ الإعلان عنه في محادثات باريس بين الطرفين.


وبرأي الوزير السابق، فإن ما يحصل في سوريا اليوم من مواجهات، ليس مستقلاً عن وجود نفط على السواحل وفي الشمال الشرقي للبلاد، كما أن الجبهة المفتوحة والتوغّل الإسرائيلي في جنوب سوريا، ليس معزولاً عن مشاريع إسرائيل التوسّعية في لبنان وسوريا.


وانطلاقاً ممّا تقدم، يتحدث الوزير السابق، عن أن الإختراق الذي حصل في المحادثات السورية ـ الإسرائيلية، والذي أرسى معادلة تنسيق أمني مباشر، ناجم عن ضغوط أمنية واقتصادية على سوريا كما هي الحال على صعيد الضغوط الإسرائيلية والأميركية السياسية والعسكرية والإقتصادية على لبنان.


فهل يعني التفاهم على ترتيبات أمنية احتمال حصول اتفاق سلام؟ عن هذا السؤال، يقول الوزير السابق، إن النظام في سوريا ليس بعيداً عن الولايات المتحدة الأميركية وعن إسرائيل، ولهذا النظام دور في المنطقة، ولأنه نظام ذات لباس متطرّف، فدوره هو الذهاب باتجاه اتفاق سلام، وأن يقوم بما لا يستطيع غيره أن يقوم به، وبالتالي، فإن سقوط النظام السابق في سوريا تمّ لأنه لم يتمكن من الذهاب إلى اتفاق سلام مع إسرائيل، فيما سبب وجود النظام الحالي هو توقيع مثل هذا الإتفاق.


وعليه، يتابع الوزير السابق، أن لبنان لا يستطيع أن يبقى خارج هذا الإطار في حال ذهبت معظم الدول العربية بهذا الإتجاه، ما يؤشّر إلى مرحلة جديدة من الضغط الإسرائيلي سيتعرّض لها لبنان بدأت أولى ملامحها عبر التصعيد الأخير.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة