المحلية

ليبانون ديبايت
الخميس 08 كانون الثاني 2026 - 08:44 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

هجوم إعلامي عنيف: معاريف تطعن بدور الجيش اللبناني وتستهدف رودولف هيكل

هجوم إعلامي عنيف: معاريف تطعن بدور الجيش اللبناني وتستهدف رودولف هيكل

ترجمة "ليبانون ديبايت"

في تصعيد إعلامي لافت لتشويه صورة المؤسسة العسكرية اللبنانية والتشكيك بقدرتها على بسط سيادة الدولة، شنّت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية هجومًا مباشرًا وحادًا على قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، ووصفت إعلانه المرتقب بشأن نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني بأنه مجرّد "عرض مسرحي"، معتبرةً أن ما يجري في بيروت لا يتعدّى، بحسب تعبيرها، محاولة لتغطية فشل الدولة اللبنانية في بسط سيادتها، في وقت تقول إسرائيل إنها تستعد لما سمّته "الخطوة الحقيقية" على الأرض.


وكتب المراسل العسكري لصحيفة "معاريف" آفي أشكنازي، في تقرير تحليلي نُشر صباح اليوم، أن الساعات الأربع والعشرين المقبلة قد تشكّل نقطة تحوّل مفصلية في مسار الأحداث في المنطقة، متسائلًا عمّا إذا كانت تتجه نحو إغلاق ساحات القتال أم فتحها من جديد، رابطًا بين التطورات في حيّ الزيتون في قطاع غزة وما سيُعلن في بيروت، ومشيرًا إلى أن "المفاتيح الحقيقية لما سيحدث في الأسابيع والأشهر المقبلة موجودة بين غزة وبيروت".


وفي هجوم غير مسبوق على القيادة العسكرية اللبنانية، قال أشكنازي إن قائد الجيش اللبناني، الجنرال رودولف هيكل، سيتوجّه اليوم إلى المسؤولين في الدولة اللبنانية ليعلن، بعد تأخير ستة أيام، أن الجيش اللبناني أنجز مهمته في تفكيك سلاح حزب الله في كامل المنطقة الواقعة بين نهر الليطاني والحدود مع إسرائيل. إلا أن مراسل "معاريف" وصف هذا الإعلان بأنه "سرد خيالي" و"قصص لا أساس لها من الصحة"، معتبرًا أن قائد الجيش اللبناني "يخدع قيادته السياسية" ويقدّم لها رواية لا تعكس الواقع الميداني.


وذهبت الصحيفة إلى استخدام توصيفات لاذعة بحق قائد الجيش اللبناني، إذ وصفه الكاتب بأنه "مهرّج لبناني" يقدّم "مسرحية سياسية" لحكومته، في حين ترى إسرائيل، بحسب التقرير، أن حزب الله لم يُجرَّد من سلاحه، بل يواصل إعادة بناء بنيته التحتية العسكرية جنوب الليطاني.


وبحسب "معاريف"، ستقابل إسرائيل هذا الإعلان بحملة إعلامية مضادة يقودها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي، الذي سيعرض صورًا ومقاطع مصوّرة تُظهر، وفق الصحيفة، أسلحة وصواريخ ومستودعات عتاد تابعة لحزب الله داخل منازل ومبانٍ مدنية ومساحات عامة في جنوب لبنان. وتهدف هذه الحملة، بحسب الصحيفة، إلى كشف ما وصفته بـ"تهرّب الجيش اللبناني من تنفيذ مهمته الأساسية في فرض سيادة الدولة"، ليس فقط أمام الرأي العام اللبناني، بل أيضًا أمام المجتمع الدولي، ولا سيما في فرنسا والولايات المتحدة والسعودية.


وتذهب "معاريف" إلى أبعد من ذلك، معتبرةً أن إعلان الجيش اللبناني، بدل أن يُغلق الملف، يفتح عمليًا الباب أمام سيناريو تدخّل إسرائيلي مباشر، بحيث تجد إسرائيل نفسها، من وجهة نظرها، مضطرة إلى "ارتداء حذاء الجيش اللبناني" وتنفيذ مهمة نزع سلاح حزب الله بنفسها. ويشير أشكنازي إلى أن الجيش الإسرائيلي أعدّ بالفعل خططًا لعملية عسكرية واسعة تهدف إلى إضعاف حزب الله عبر ضرب منظومات السلاح والصواريخ، ومستودعات العتاد، والمقارّ القيادية والقواعد العسكرية، إضافة إلى استهداف عناصر وقادة في التنظيم.


ويختم التقرير بالتأكيد أن الحملة الإعلامية الواسعة التي بدأها الجيش الإسرائيلي تهدف في هذه المرحلة إلى استنفاد المسار الدبلوماسي، مع تركيز خاص على فرنسا والسعودية، لما لهما من نفوذ ومصالح مباشرة في لبنان، في محاولة لدفع نحو نزع سلاح حزب الله من دون اللجوء إلى عمل عسكري مباشر. وفي الوقت نفسه، تشير الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي واصل خلال الساعات الماضية استهداف مواقع لحزب الله في لبنان، وكان آخرها استهداف عنصر من "الوحدة الجوية 127" المسؤولة عن تشغيل المسيّرات والطائرات من دون طيار التابعة للحزب.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة