المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الخميس 08 كانون الثاني 2026 - 11:42 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

من بيروت... عراقجي: إسرائيل تنتهك التزاماتها (فيديو)

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عند وصوله الى مطار رفيق الحريري الدولي، انه "سيعقد اليوم وغدًا لقاءات مع مسؤولين لبنانيين"، لافتا الى "أن الهدف الأول من الزيارة هو التشاور مع الأصدقاء اللبنانيين في تطوّرات المنطقة".


وصل عراقجي قبل ظهر اليوم الى بيروت، يرافقه وفد اقتصادي في زيارة الى لبنان تستمر يومين يجري خلالها لقاءات ومحادثات مع كبار المسؤولين اللبنانيين.


وكان في استقباله في مبنى الطيران المدني العام في المطار، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" الدكمتورخليل حمدان، عضوا كتلة "الوفاء للمقاومة" النائبان حسين الحاج حسن وحسن عز الدين، مديرة المراسم في وزارة الخارجية السفيرة رلى نور الدين، القنصل رودريغ خوري، السفير الايراني في لبنان مجتبى أماني، عضو المكتب السياسي في حركة "أمل" طلال حاطوم، المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية محمد رضا مرتضائي، الدكتور علي الحايك مسؤوول العلاقات الخارجية في حركة امل، ممثل حركة "حماس" أحمد بركة، ممثل حركة "الجهاد الإسلامي" إحسان عطايا ووفد من تجمع "العلماء المسلمين"، ضمّ الشيخين حسان عبد الله وغازي حنينه.


وألقى ممثل الرئيس بري ، خليل حمدان ، كلمة رحب فيها بالوزير عراقجي ، وقال :"يسرّنا ويشرّفنا أن نرحّب بكم أصدق ترحيب في الجمهورية اللبنانية، وان ننقل إلى معالي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباش عراقجي تحيات دولة رئيس مجلس النواب اللبناني رئيس حركة امل الأستاذ نبيه بري الذي شرفني بتمثيله،وكذلك اسمى ايات التقدير لمرشد الثورة الاسلامية الايرانية الامام القائد السيد علي الخامنئي وللشعب الايراني العزيز وقياداته كافة،وأن نعرب عن بالغ تقديرنا لهذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات التاريخية وروابط التعاون القائمة بين الشعبين الصديقين، كما اكد على ذلك الامام المغيب السيد موسى الصدر (اعاده الله واخويه)، وهي مسيرة فيها الشهيد مصطفى شمران وعطاء اخوة مجاهدين".


أضاف :" إن هذه الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تواجه منطقتنا والعالم تحديات متسارعة:اعتداءات صهيونية يومية تطال العمق اللبناني على مرأى ومسمع من "لجنة المكانيزم"، وخرق فاضح وواضح للقرار الدولي ١٧٠١، الذي طبق لبنان مندرجاته، وتتهرب إسرائيل من الالتزام به.

ولكن لبنان متمسك بعناصر قوته ومصرّ على انسحاب إسرائيل وبسط سيادته على كامل أراضيه.


وغزة التي تتعرض للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، والتي يعاني اهلها على الصعيد الانساني والصحي والغذائي في ظروف مناخية صعبة وسط اهمال عربي وتآمر دولي، ويتبدى المشهد السياسي المأزوم على صعيد دول العالم، بتعميم حق القوة بديلاً عن قوة الحق، وهذا ما يجعل العالم يعيش على صفيح ساخن من مخرجاته الاطاحة بكل المواثيق والاعراف الدولية، اضافة الى عدم الاستقرار الاقتصادي في معظم الدول بسبب سياسات الهيمنة، ما يجعل من تعزيز الحوار الاقتصادي وتبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك ضرورة ملحّة، بل اولوية، تخدم المصالح المتبادلة لشعوبنا.


ونحن على ثقة بأن اللقاءات والمباحثات التي ستُعقد خلال هذه الزيارة ستسهم في تطوير الشراكات الاقتصادية، وتعزيز الاستثمارات، وتوسيع مجالات التعاون في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يرسّخ مبدأ المنفعة المتبادلة والتنمية المستدامة".


وختاما، جدد حمدان ترحيبه بالوزير عراقجي، متمنيا "لأعمالكم كل التوفيق والنجاح، وأن تكون هذه الزيارة خطوة إضافية نحو مزيد من التعاون البنّاء والمثمر بين بلدينا.أهلاً وسهلاً بكم، ومرحباً بكم في بلدكم الثاني".


أما وزير الخارجية الإيرانية : فقال:" يسعدني أن أزور مجددا مدينة بيروت الجميلة ولبنان. من المقرر اليوم وخلال هذه الزيارة ان أعقد اجتماعات متعددة مع مختلف المسؤولين اللبنانين والشعب اللبناني الصديق كذلك وهدفي الأساسي والرئيس والأول من هذه الزيارة أن اتطرق إلى مختلف القضايا الإقليمية والعالمية مع المسؤولين اللبنانين.ولا يفوتني من على هذا المنبر من أن أتقدم بجزيل الشكر الى الأخ خليل حمدان ممثلا عن الاستاذ نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني الموقر لما قام به من الترحيب بي والكلمة الطيبة ،وكما قال ان منطقتنا تواجه تحديات وتهديدات جمة التي لم يسبق لها مثيل على مر العصور من قبل الكيان الصهيوني .


أضاف: وقد شهدنا خلال السنتين الماضيتين ٧ دول تعرضت للهجوم من اسرائيل من بينها لبنان وايران و فلسطين، ولا تزال أجزاء من أرض لبنان تحت احتلال هذا الكيان الغاصب ونجد الكيان الصهيوني وبعد مرور

سنة على إتفاق وقف إطلاق النار ينتهك التزاماته في هذا الاتفاق واحدة تلو الأخرى وانه ينتهكه دوما.


الهدف الاول للزيارة هو إجراء مباحثات وتبادل لوجهات النظر مع مختلف المسؤولين اللبنانين الموقرين بمن فيهم وبمقدمتهم فخامة الرئيس جوزاف عون ودولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام ودولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري وكذلك مع اخي و نظيري وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي واستعراض كل هذه التحديات".


ولفت الى ان "لبنان دولة مهمة ومؤثرة في المنطقة ويلعب دورا بارزا وايران تتشاور مع كافة الحكومات والدول في المنطقة والزيارة تأتي في توقيتها الاهم في لبنان". وقال :" أما الهدف الثاني للزيارة تعزيز العلاقات بين لبنان والجمهورية الاسلامية، وبيننا علاقات مميزة منذ زمن طويل على كافة الصعد السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من المجالات وسنبحث خلال هذه الزيارة مختلف أوجه التعاون المشتركة".


وأكد "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترغب في إقامة علاقات التعاون الشاملة مع جمهورية لبنان". وقال : "بالمناسبة خلال هذه الزيارة من المقرر ان التقي مع وزير الاقتصاد و التجارة لإستعراض كافة الامور المتعلقة بالشراكات التجارية والاقتصادية مع هذا البلد".

وأشار عراقجي في "خلال السنة الماضية ، بلغت نسبة حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز الى ١١٠ ملايين دولار وهذه النسبة انما تدل على مدى الإمكانيات والفرص المتاحة لتعزيزها أكثر فأكثر بين البلدين ويمكن ان تصل الى مستويات اكبر". وقال :" ان ايران ولبنان كونهما يتمتعان بحضارة وثقافة وروابط عميقة عريقة من شأنها ان تتعزز العلاقات البينية اكتر واكتر".


أضاف:" ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت ولا زالت تدعم سيادة وسلامة اراضي لبنان والوحدة الوطنية في لبنان. ونؤمن جازما أن موقف حكومة لبنان هو نفس الموقف الذي نحن فيه . ونحن عازمون على تعزيز العلاقات بيننا على أساس الأحترام المتبادل والمصالح المشتركة المتبادلة ".

وردا على سؤال حول التهديدات الاسرائيلية لكل من لبنان وايران، قال عراقجي: "سنجري مباحثات مالية وبتفاصيلها مع المسؤولين اللبنانين حول هذا الموضوع" .


وردا على سؤال حول التهديدات الأميركية و"الإسرائيلية" ضدّ إيران، أكد "أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني سبق أن جرّبا مهاجمة إيران وتعرضا للفشل"، وقال :"أن تكرار هذه التجربة سيؤدي إلى النتيجة نفسها". وأكد "أن إيران مستعدة لأي سيناريو، ولا تسعى إلى الحرب، لكنها جاهزة لها، كما أنها منفتحة على التفاوض شريطة أن يقوم على الاحترام المتبادل"، مشددا على "أن المفاوضات لا يمكن أن تنطلق ما دامت قائمة على الإملاءات".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة