في هذا الإطار، يرى الكاتب والمحلّل السياسي الدكتور قاسم قصير في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت"، أن "بيان الجيش اللبناني مهم جدًا، لأنه يؤكّد قيام المؤسسة العسكرية بمهامها الوطنية، ويقطع الطريق أمام أي تشكيك داخلي أو خارجي بما أنجزته، كما يوضح بواقعية أين تكمن العقبات والتحديات القائمة".
ويشير قصير إلى أن "هذا الأمر لا يعني بالضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي، لافتًا إلى أن الموقف الإسرائيلي لا يزال غامضًا، ويتأرجح بين الترحيب بما قام به الجيش اللبناني، والمطالبة بالمزيد من الإجراءات، وفي الوقت نفسه التحذير من احتمال تصعيد إسرائيلي كبير".
وعن التسريبات الإسرائيلية التي تتحدّث عن حصول رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على ضوء أخضر لتنفيذ عملية عسكرية في لبنان، يوضح أنه "لا تتوافر حتى الآن معلومات حاسمة أو مؤكدة حول الموقف الأميركي الفعلي، معتبرًا أن هذه التسريبات قد تندرج في إطار الضغوط التي تمارسها إسرائيل على لبنان".
ويختم قصير مشيرًا إلى أنه "بحسب مصادر دبلوماسية عربية، لا تزال المخاوف من التصعيد الإسرائيلي قائمة، إلا أن هناك في المقابل جهودًا كبيرة تُبذل على المستويين الإقليمي والدولي لمنع الانزلاق نحو حرب واسعة، والعمل على احتواء الوضع".