حذّر آية الله الشيخ محسن أراكي من أن أي استهداف تتعرّض له إيران أو المرشد الإيراني علي خامنئي من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل سيقابل بإعلان "جهاد شامل" من دون أي قيود، وفق تعبيره.
ويُعد أراكي من رجال الدين البارزين والمقرّبين من دوائر التشدد في قم، ويُنظر إليه كأحد الأصوات المعبرة عن خط النظام الإيراني، مع ارتباطات وثيقة بشبكات حزب الله.
وتأتي هذه المواقف في توقيت حسّاس داخليًا، عقب دعوة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى التهدئة، وفي ظل اضطرابات شهدتها البلاد مؤخرًا، شملت تفريق أعمال شغب من قبل الشرطة.
كما تتزامن التصريحات مع استمرار تداعيات حرب استمرّت 12 يومًا خلال الصيف الماضي، وأسفرت عن ضربات ألحقت أضرارًا بقدرات الحرس الثوري، في وقت تشهد فيه البلاد احتجاجات متواصلة وتدهورًا حادًا في قيمة الريال الإيراني.
وبحسب السياق العام للتصريحات، يسعى أراكي إلى شدّ عصب القاعدة الشعبية عبر تصوير المشهد على أنه مواجهة مفتوحة مع "أعداء على الأبواب"، والدعوة إلى الاستعداد للرد.