اقليمي ودولي

ليبانون ديبايت
الاثنين 12 كانون الثاني 2026 - 07:11 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

ترامب يلمّح مباشرة: "الإيرانيون يريدون اللقاء… وربما نضطر للتحرك قبل ذلك"

ترامب يلمّح مباشرة: "الإيرانيون يريدون اللقاء… وربما نضطر للتحرك قبل ذلك"

"ليبانون ديبايت"


في تصعيد لافت في لهجته تجاه طهران، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده تقترب من لحظة حاسمة في التعاطي مع الملف الإيراني، كاشفًا في الوقت نفسه عن اتصالات جرت مع قيادات إيرانية طلبت عقد لقاء مباشر، لكنه لم يستبعد التحرك عسكريًا قبل حصول أي اجتماع.


وخلال حديثه مع صحافيين، فجر اليوم، أكد ترامب أنه يتابع التطورات في إيران عن كثب، موضحًا: "أتلقى إحاطات حول إيران كل ساعة، وفي النهاية سنتخذ القرار". وأضاف أن "هناك عدة خيارات مطروحة على الطاولة"، في إشارة إلى مسارات سياسية وعسكرية محتملة.


وحذّر الرئيس الأميركي من أي استهداف إيراني للمصالح العسكرية الأميركية في المنطقة، قائلاً بلهجة شديدة: "إذا هاجم الإيرانيون قواعد أميركية، فسيتعرضون لضربة لم يتعرضوا لها من قبل. لدينا خيارات قوية للغاية، ولن يصدقوا حجم القوة التي نملكها".


وفي تطور هو الأبرز، كشف ترامب أن قيادات في إيران تواصلت معه مؤخرًا بهدف ترتيب لقاء وفتح باب التفاوض، مؤكدًا وجود اتصالات بهذا الاتجاه، قبل أن يضيف: "ربما نضطر إلى التحرك حتى قبل أن يُعقد أي لقاء"، في إشارة فُهمت على أنها تهديد مباشر بإمكانية توجيه ضربة استباقية.


وفي سياق متصل، تطرق ترامب إلى تطورات أخرى في المنطقة، معلنًا عن خطوة سياسية جديدة تتعلق بقطاع غزة، حيث قال: "نقوم حاليًا بتشكيل مجلس السلام لغزة، وستشارك فيه قيادات من أهم الدول في العالم. الجميع يريد أن يكون جزءًا من هذه المبادرة".


وكان الحساب الرسمي للبيت الأبيض قد نشر في وقت سابق اليوم بيانًا مقتضبًا شدد فيه على أن الولايات المتحدة "ما زالت في بداية الطريق"، في رسالة عكست نبرة تصعيدية إضافية في مقاربة الإدارة الأميركية للمرحلة المقبلة.


بالتوازي، برزت إشارات من جانب المعارضة الإيرانية في الخارج، حيث أعلن ولي العهد الإيراني السابق، رضا شاه بهلوي، أن الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران خلال الأسابيع الماضية، ولا سيما في الأيام الأخيرة، "هزّت أسس النظام غير الشرعي للجمهورية الإسلامية"، مضيفًا أن "دعمًا دوليًا سيصل قريبًا".


ودعا بهلوي المتظاهرين إلى الانتقال إلى "مرحلة جديدة من الانتفاضة الوطنية لإسقاط النظام واستعادة إيران"، مطالبًا بالسيطرة على الشوارع والمحاور المركزية في المدن، ومعتبرًا أن مؤسسات النظام المسؤولة عن "الدعاية وقطع الاتصالات" باتت "أهدافًا مشروعة".


وتعكس تصريحات ترامب مرحلة جديدة من الضغوط القصوى على طهران، تجمع بين التلويح بالعمل العسكري وفتح باب التفاوض في آن واحد، في وقت تقف فيه إيران أمام تصعيد داخلي غير مسبوق وضغوط خارجية متزايدة، ما يجعل الأيام المقبلة مفصلية على مستوى إيران والمنطقة بأكملها.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة