المحلية

روسيا اليوم
الاثنين 12 كانون الثاني 2026 - 10:34 روسيا اليوم
روسيا اليوم

نافذة أمل للبنانيين… الغاز المصري يصل لدعم الكهرباء

نافذة أمل للبنانيين… الغاز المصري يصل لدعم الكهرباء

بدأت مصر، مساء امس الأحد، ضخّ نحو 50 مليون قدم مكعب يوميًا من الغاز الطبيعي إلى لبنان عبر خط الغاز العربي، بعد أيام قليلة من بدء توريد كميات مماثلة إلى سوريا.


وأفاد مصدر حكومي مصري رفيع المستوى، طلب عدم الكشف عن هويته، بأن القاهرة أبرمت اتفاقات مع دمشق وبيروت لتأمين الغاز اللازم لتوليد الكهرباء خلال أشهر الشتاء، مشيرًا إلى أن الكميات المقرّر ضخّها إلى البلدين تبلغ مجتمعة نحو 100 مليون قدم مكعب يوميًا.


ولتلبية هذه الاحتياجات، تستورد مصر شحنات من الغاز الطبيعي المسال (LNG) لصالح سوريا ولبنان، تُفرَّغ عبر مركب التغويز "إينرجيوس فورس" الراسية في ميناء العقبة الأردني. وقد وصلت الشحنة الأولى الأسبوع الماضي، على أن تصل شحنة ثانية بسعة تقارب 3.5 مليار قدم مكعب بنهاية كانون الثاني الجاري.


وأوضح المصدر أن القاهرة تتحمّل كلفة استئجار مركب التغويز، فيما تتولّى سوريا ولبنان سداد قيمة الغاز، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة التي سهّلت العملية عقب تخفيف القيود المرتبطة بقانون "قيصر".


ويأتي هذا التحرّك بعد توقيع مصر، الإثنين الماضي، مذكرتي تفاهم مع سوريا لتوريد الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية، ضمن مساعٍ لمعالجة أزمة الكهرباء المزمنة في البلاد، حيث يُقدَّر العجز في التغذية الكهربائية في سوريا بأكثر من 80% من احتياجاتها الفعلية، بحسب المدير العام لمؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء خالد أبو دي.


ومن جهتها، كانت سوريا قد أبرمت أيضًا اتفاقًا مع تركيا في أيار 2025 لاستيراد ملياري متر مكعب سنويًا من الغاز الطبيعي، وبدأ تنفيذ الاتفاق في حزيران الماضي.


وفي سياق متصل، كشف المصدر أن مصر جدّدت عقد استئجار مركب التغويز في العقبة لمدة ستة أشهر إضافية بعد انتهاء العقد السابق في كانون الأول 2025، على أن يشمل الاتفاق دفع رسوم عبور للأردن مقابل مرور الغاز عبر أراضيها إلى سوريا ولبنان.


ويمثّل هذا التعاون الثلاثي (مصري–سوري–لبناني) أول تطبيق عملي لاتفاق وُقّع بين بيروت والقاهرة في منتصف 2022، بعدما تعثّر تنفيذه سابقًا بفعل العقوبات الأميركية بموجب قانون "قيصر".


وقد أُتيح التنفيذ عقب إلغاء الكونغرس الأميركي مؤخرًا بعض بنود العقوبات المتعلقة بتوريد الطاقة لأغراض إنسانية، ما مهّد الطريق أمام هذا المشروع.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة