وفي هذا الإطار، يؤكّد الكاتب والمحلل السياسي علي حمادة، في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت"، أنّ "هناك معلومات شبه مؤكدة تفيد بأن الموفد الفرنسي جان-إيف لودريان سيصل إلى بيروت مساء يوم غد الثلاثاء، على أن يلتقي يوم الأربعاء الرؤساء الثلاثة".
ويشير حمادة إلى أنّ "لودريان يحمل في جعبته مجموعة من النقاط الأساسية، في مقدّمها البحث في المؤتمر الذي تُحضّر له باريس لدعم الجيش اللبناني، والمقرّر عقده في شهر شباط المقبل".
ويضيف أنّ "من بين أهداف الزيارة أيضاً حثّ المسؤولين اللبنانيين والتفاهم معهم حول إطلاق المرحلة الثانية من عملية حصر السلاح شمال نهر الليطاني، إذ إنّ تأجيل هذا الاستحقاق من شأنه أن ينعكس سلباً على الوضع الأمني في الجنوب، وقد يوفّر لإسرائيل ذرائع إضافية لتكثيف ضرباتها في المنطقة الممتدة بين نهر الليطاني ونهر الأوّلي".
ويلفت حمادة إلى "الاهتمام الدائم الذي يبديه لودريان بملف الفجوة المالية والإصلاحات المالية"، مشيراً إلى أنّه "من المتوقّع أن يجري اتصالات مع عدد من الكتل النيابية والقيادات السياسية، بهدف حثّهم على الإسراع في إقرار قانون الفجوة المالية في مجلس النواب بصيغته الحالية، ومن دون إدخال أي تعديلات عليه".
ويتابع أنّ "فرنسا تؤيّد عدم التزام الدولة بسداد ديونها تجاه مصرف لبنان، وهو ما لا يزال موضع خلاف بين أركان الدولة من جهة، ومصرف لبنان والحكومة من جهة أخرى، فضلاً عن الانقسام القائم بين الكتل النيابية ما بين مؤيّدة ومعارضة"، مؤكدًا أنّ "الفرنسيين يسعون إلى الدفع باتجاه إقرار القانون المُحال إلى المجلس النيابي من دون أي تعديلات".