اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026 - 08:45 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

تصعيد اقتصادي أميركي ضد إيران… وترامب: القرار نهائي

تصعيد اقتصادي أميركي ضد إيران… وترامب: القرار نهائي

أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، أنّ أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران ستخضع لرسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على جميع معاملاتها مع الولايات المتحدة، في وقت تدرس فيه واشنطن كيفية الرد على الأوضاع في إيران التي تشهد أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات.


وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إنّه “اعتبارًا من الآن، ستدفع أي دولة تتعامل تجاريًا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسومًا جمركية بنسبة 25 بالمئة على جميع المعاملات مع الولايات المتحدة”، مضيفًا من دون تقديم تفاصيل إضافية: “هذا الأمر نهائي وقاطع”.


وبحسب الآلية المعتمدة، يدفع المستوردون الأميركيون للبضائع القادمة من تلك الدول الرسوم الجمركية، علمًا أنّ إيران تخضع منذ سنوات لعقوبات أميركية مشدّدة، فيما تُعدّ الصين والهند وروسيا من أبرز وجهات تصدير البضائع الإيرانية.


في المقابل، أعلنت الصين معارضتها “لأي عقوبات أحادية الجانب غير مشروعة تتجاوز الحدود القانونية”، ردًا على تصريحات ترامب.


وقال متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن إنّ “موقف الصين الرافض لفرض الرسوم الجمركية بشكل عشوائي ثابت وواضح”، معتبرًا أنّ “حروب التعريفات الجمركية والحروب التجارية لا رابح فيها، والإكراه والضغط لا يحلّان المشاكل”.


وأضاف أنّ “الصين تعارض بشدّة أي عقوبات أحادية الجانب غير مشروعة وتجاوز للحدود القانونية، وستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة”.


وفي السياق، لم يصدر عن البيت الأبيض أي وثائق رسمية على موقعه الإلكتروني توضح هذه السياسة، كما لم تُنشر معلومات بشأن الأساس القانوني الذي سيستند إليه ترامب لفرض الرسوم، أو ما إذا كانت ستشمل جميع الشركاء التجاريين لإيران. ولم يردّ البيت الأبيض على طلب للتعليق من وكالة “رويترز”.


وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد، إذ خاضت إيران حربًا استمرت 12 يومًا العام الماضي مع إسرائيل، الحليفة للولايات المتحدة، شهدت قصفًا أميركيًا لمنشآت نووية إيرانية. كما تشهد الجمهورية الإسلامية حاليًا أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة منذ سنوات.


وقال ترامب إنّ الولايات المتحدة قد تلتقي بمسؤولين إيرانيين، وإنّه على اتصال بالمعارضة الإيرانية، في وقت يضغط فيه على قادة طهران، بما في ذلك التهديد بعمل عسكري.


في المقابل، أعلنت طهران، الاثنين، أنّها ستُبقي قنوات الاتصال مفتوحة مع واشنطن، في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي كيفية الرد على الوضع في إيران، الذي يُعدّ أحد أخطر الاختبارات التي تواجه حكم رجال الدين منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة