وأكد مالك الفندق بشكل قاطع أن الطوق الأمني الذي فُرض في محيط الفندق كان من قبل الجيش اللبناني حصراً، نافياً ما أُثير عن وجود أي انتشار أمني تابع لحزب الله.
وخلال الاتصال، توجّه إلى رئيس البلدية بالقول: "من هم الشباب الذين يجري الحديث عنهم؟ إذا أراد أحد أن يتكلم، فليقل الحقيقة، ألم يروا الجيش والمخابرات والمغاوير؟ هل يُعقل أن يُقال إن حزب الله يفرض طوقاً أمنياً؟ هذا كلام لا يصحّ تداوله".
وأضاف: "أنا شخصياً عندما وصلت، لم أكن داخل الفندق، والجيش اللبناني لم يسمح لي بالدخول إلا بعد أن تأكد مئة في المئة أنني صاحب الفندق. ولو لم تكن هناك إجراءات من قبل الجيش، لما حصل ذلك".
وتابع مستغرباً: "كيف يأتي شبان من البلدية ويقولون إن هناك طوقاً أمنياً لحزب الله؟ إذا كان أحد قد رأى شيئاً، فليقل ما رآه، لكن لا يجوز لأحد أن يختلق أموراً من عنده، ليس لديّ أي وجود لحزب الله في الفندق".
وختم بالتشديد على أن العلاقة مع البلدية واضحة ومعروفة، داعياً إلى تحرّي الدقة وعدم إطلاق مواقف غير دقيقة، لأن "الأمور المعروفة يجب أن تبقى واضحة، وألا يحصل تضليل أو مبالغة في الوقائع".