قُتل آلان أورسوني، الرئيس التاريخي السابق لنادي أجاكسيو الفرنسي، مساء الاثنين، إثر تعرّضه لإطلاق نار خلال مشاركته في جنازة والدته في بلدة فيرو بجزيرة كورسيكا، في حادثة هزّت الأوساط الرياضية والسياسية وأثارت ردود فعل واسعة في فرنسا.
وأكدت الشرطة الفرنسية حصول عملية اغتيال، فيما فُتحت تحقيقات موسّعة لكشف ملابسات الجريمة. وأفادت المدعية العامة لجزيرة كورسيكا، نيكولا سيبتي، بأن آلان أورسوني أُصيب برصاصة أُطلقت من مسافة بعيدة أثناء مراسم الجنازة في القرية الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً شرق مدينة أجاكسيو، عاصمة الجزيرة المطلة على البحر المتوسط.
وأشارت المدعية العامة إلى أن أورسوني فارق الحياة على الفور متأثراً بإصابته، عن عمر ناهز 71 عاماً، فيما باشرت الأجهزة الأمنية إجراءاتها الميدانية والقضائية لتحديد هوية المنفذين والخلفيات المحتملة للحادث.
ويُعد أورسوني من أبرز الشخصيات في تاريخ نادي أجاكسيو، إذ تولّى رئاسته بين عامي 2008 و2015، في مرحلة وُصفت بالأصعب على الصعيدين الإداري والمالي. وخلال ولايته، نجح في إنقاذ النادي من أزمات خانقة، وأعاد تنظيم أوضاعه، قبل أن يقوده إلى الصعود للدوري الفرنسي الدرجة الأولى "ليغ 1".
وبرغم الإمكانات المالية المحدودة مقارنة بعدد من أندية النخبة الفرنسية، تمكن أجاكسيو في عهد أورسوني من الحفاظ على حضوره عدة مواسم في دوري الأضواء، ما كرّس اسمه كأحد أبرز الرؤساء في تاريخ النادي.