نشرت غرفة التحكم المروري، عبر حسابها على منصة "إكس"، سلسلة إرشادات ونصائح موجّهة إلى السائقين أثناء الأمطار والعواصف، حرصاً على السلامة العامة، في ظل الظروف الجوية القاسية التي تضرب لبنان وتنعكس مباشرة على حال الطرقات وحركة السير.
ودعت الغرفة السائقين إلى تخفيف السرعة وعدم التجاوز، وزيادة مسافة الأمان بين المركبات، إضافة إلى تشغيل إشارات الضباب وتخفيف الإضاءة، والتنبه إلى مخاطر الفرملة المفاجئة التي قد تؤدي إلى انزلاقات خطرة.
كما شددت على ضرورة استخدام المسّاحات والتهوئة داخل المركبة لمنع تشكّل الضباب وتحسين الرؤية، والتأكد من الصيانة الدورية للسيارة، ولا سيما الفرامل والإطارات، مع تجنّب سلوك الطرقات الجبلية ليلاً.
ولسالكي الطرقات الجبلية، أوصت غرفة التحكم المروري بالتجهّز بـ سلاسل معدنية، وسوائل منع تجمّد الزيوت، وعلبة إسعافات أولية، إضافة إلى تفادي الطرقات المعرّضة لسقوط الأشجار أو لانجرافات التربة.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تواصل فيه العاصفة التي تضرب لبنان تأثيراتها القاسية، حيث أدّت إلى توقف حركتي الملاحة والصيد البحري في مرفأ صيدا وميناء الصيادين، بعدما لزم الصيادون منازلهم وأحكموا تثبيت مراكبهم وشباكهم عند رصيف الميناء، وسط توقعات بارتفاع أمواج البحر إلى نحو 4 أمتار.
وسُجّل ظهور شاروق بحري قبالة شاطئ صيدا، في مؤشر إضافي على اشتداد العاصفة، فيما غمرت مياه البحر باحة القلعة البحرية، وتساقطت الأمطار بغزارة مصحوبة بزخات البرد، ما أدى إلى تشكل السيول على جوانب الطرقات، وتدنٍ ملحوظ في درجات الحرارة.
وفي السياق نفسه، آثرت بعض المدارس الخاصة في المدينة إقفال أبوابها نتيجة سوء الأحوال الجوية، فيما تسببت العاصفة في وقت سابق بأضرار في مدينة الرئيس رفيق الحريري الرياضية، حيث تحطّم عدد من المقاعد الأسمنتية، وتغطّت أجزاء من الممشى بالأتربة والحجارة والنفايات التي قذفتها أمواج البحر.
وعلى الفور، باشرت فرق طوارئ بلدية صيدا أعمال رفع الأضرار وتنظيف الموقع، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى التزام الإرشادات المرورية والحد من التنقّل غير الضروري، تفادياً لأي حوادث محتملة.