علّق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط على قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة المتعلّقة بتصنيف جهات ومنظمات على لوائح الإرهاب، مبدياً ملاحظة لافتة حول ما أسماه احتمال توسّع هذا النهج ليطال مفاهيم أوسع.
وفي منشور له عبر منصة "أكس"، كتب جنبلاط بالإنكليزية: "وفقاً لآخر الأخبار، يبدو أن الأخ الأكبر، الرئيس، قد يصنّف الحرية كمنظمة إرهابية"، في إشارة ساخرة إلى المسار الذي تتخذه الإدارة الأميركية في قراراتها الأخيرة، معتبراً أن الحرية لم تُصنَّف بعد، لكن الإيحاء بحدّ ذاته يثير القلق.
ويأتي تعليق جنبلاط في سياق القرارات التي اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمتصلة بتشديد السياسة الأميركية في ما يخص تصنيف جماعات وحركات على لوائح الإرهاب، في إطار ما تصفه واشنطن بحماية أمنها القومي ومكافحة التهديدات العابرة للحدود.
وقد أثارت هذه القرارات ردود فعل سياسية وإعلامية متباينة، خصوصاً في الشرق الأوسط، حيث يرى بعض المراقبين أن التوسّع في منطق التصنيف قد يطال لاحقاً قضايا سياسية أو شعارات عامة، ما يفتح باباً واسعاً للنقاش حول حدود الأمن والحريات.
وفي هذا الإطار، يُفهم موقف جنبلاط على أنه تحذير سياسي ساخر من الانزلاق نحو مقاربة تعتبر أن كل ما لا ينسجم مع الرؤية الأميركية قد يصبح موضع تصنيف وعقوبات، حتى وإن لم يصل الأمر بعد إلى ذلك المستوى.