اعتبر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم أنّ الكلام الصادر عن وزير الخارجية يوسف رجّي “لا يثير الريبة والخشية فحسب، بل تجاوز حدود الوقاحة، وأكثر من ذلك وصل إلى تبرير العدوان الإسرائيلي على لبنان”، واصفًا إياه بأنّه “موقف يشكّل تجاوزًا لحدود السلطة والسيادة وطعنًا بالكرامة الوطنية”.
وأضاف هاشم أنّ “هذا الكلام المرفوض والمدان بكل المعايير الوطنية لا يجب أن يمرّ مرور الكرام في جلسة مجلس الوزراء”، مشددًا على “ضرورة مساءلته”، ومعتبرًا أنّه “لو كنا في دولة كاملة السيادة والكرامة لوجبت إقالته من دون التوقف عند أي تداعيات”، لأن “ما قيل لا يمكن وضعه تحت أي مبرر، حتى لو كان حرية الرأي، إذ قفز فوقها إلى خيار سياسي يخدم العدو الإسرائيلي ومصالحه”.
وتابع أنّ “هذا الموقف لا يحتاج إلى تفسير، لا من منطلق دستوري ولا من زاوية اختلاف سياسي”، متسائلًا: “إلى متى سياسة دفن الرأس في الرمال؟”، ومؤكدًا أنّ “آن أوان قول الأمور كما هي”، ومضيفًا: “هل سيبقى الرهان على إضعاف البلد لأخذه إلى رهانات قاتلة؟”.