وأضافت: "كيف يمكن أن تُجرى الانتخابات دون تعديل؟ وما هو مصير المغتربين، كل الأمور لا تزال غير واضحة، ومن المرجح الذهاب إلى التمديد التقني الذي يُتداول، لكننا لا نعلم كيف ستكون النتائج النهائية".
وتابعت يعقوبيان: "نحن جميعاً بانتظار أرانب الساحر الكبير الأستاذ نبيه بري، الذي بحسب ما فهمنا طلب من وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار دعوة الهيئات الناخبة، ويقول أن الانتخابات في موعدها، لكن الوضوح غائب، وهناك عملية ارتباك واضحة فيما يخص انتخابات المغتربين، هؤلاء سجلوا للمشاركة، لكنهم لا يعرفون على أي أساس قانوني سيُجرى تصويتهم، هذا التقاذف بالمسؤولية أمر مخجل جداً، والحكومة ومجلس النواب أخفقا في هذا الملف".
وأشارت إلى أن "المطلوب الآن وضوح تام لمعرفة الأساس القانوني الذي ستُجرى على أساسه الانتخابات، وخاصة فيما يتعلق بالمغتربين، والأساس يجب أن يكون العودة إلى المجلس النيابي للتصويت على القانون الذي يحدد كيفية تصويت المغتربين وعلى أي أساس ستُجرى الانتخابات، وهذا ما لا يقبل الرئيس بري القيام به ".