استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده النائب سجيع عطية، الذي أوضح أن الزيارة جاءت "لتقديم التهاني بالأعياد، والوقوف عند خاطره وأخذ البركة"، معتبرًا أن المطران عوده "قامة وطنية كبيرة، إلى جانب كونه قامة دينية نقتدي بها باستقامة الرأي والسلوك الحسن، وخصوصًا في رؤيته لبناء الدولة".
وقال عطية: "تناقشنا في العديد من المواضيع، خصوصًا على المستوى الوطني والطائفي والمؤسساتي، واستمعت إلى ملاحظاته المفيدة. فمن واجبنا أن نكون قريبين من المطران عوده أكثر على المستوى النيابي والطائفي، لأن الخبرة الكبيرة والكنز الذي يملكه يوجّه ويساعد كثيرًا على الأداء الحسن". وأضاف: "أشكره على استقباله، وأنا سعيد جدًا بزيارته، وإن شاء الله نبقى على تواصل دائم".
وفي السياق نفسه، استقبل المتروبوليت عوده النائب نديم الجميل على رأس وفد من حزب الكتائب اللبنانية.
وبعد الزيارة، قال الجميل: "قمنا اليوم بزيارة سيادة المطران الياس عوده كوفد كتائبي من أعضاء المكتب السياسي ومناطق بيروت الأربع، لتقديم التهاني بالأعياد، وتمنّينا له سنة مباركة، سنة سلام وصحة وعافية".
وأضاف: "كانت مناسبة للتداول في كل الأوضاع التي يمر بها البلد، وخصوصًا التحديات التي نواجهها في هذه المرحلة السياسية"، مشددًا على أنه "لا لزوم أبداً لحمل السلاح غير الشرعي، ولم يعد بإمكاننا موازاة السلم الأهلي مع أي موضوع آخر، لا السلم الأهلي مقابل السيادة، ولا السلم الأهلي مقابل العدالة، ولا السلم الأهلي مقابل عملية إعادة إعمار وغيرها".
وأكد الجميل من الصرح أن "أي عملية إعادة إعمار أو أي دفع أموال من قبل المواطنين الذين يدفعون الضرائب للدولة، لا يمكن أن تتم إلا إذا كانت مشروطة بنزع كامل السلاح، حتى لا تتكرر الأزمة من جديد، ولا يتكرر الدمار والقتل وكل المأساة التي مررنا بها في الماضي، ولكي نتمكن من بناء مستقبل نكون جميعنا فيه شركاء، من دون أن يدفع أي فريق لبناني في كل مرة الفاتورة".