أصدر مكتب الإعلام الدولي بيانًا توضيحيًا ردًا على تقارير إعلامية متداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تأتي في سياق التوترات التي تشهدها المنطقة.
وشدّد البيان على أن دولة قطر تواصل اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها، معتبرةً ذلك أولوية قصوى، ولا سيّما لجهة التدابير المرتبطة بحماية المنشآت الحيوية والعسكرية.
وأوضح مكتب الإعلام الدولي أنّ أي مستجدات تتصل بهذا الملف سيُعلن عنها حصريًا عبر القنوات الرسمية المعتمدة، داعيًا إلى تحرّي الدقّة وعدم الانجرار خلف التكهنات أو المعلومات غير المؤكدة.

تُعدّ قاعدة العديد الجوية من أبرز المنشآت العسكرية في المنطقة، وتشكل عنصرًا محوريًا في المنظومة الدفاعية الإقليمية. ومع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، تلجأ الدول إلى إجراءات احترازية تشمل إعادة تموضع أو مغادرة محدودة لأفراد، في إطار سياسات أمنية تهدف إلى تقليص المخاطر وضمان الجهوزية، من دون أن تعكس بالضرورة تطورًا ميدانيًا طارئًا.
ويأتي البيان القطري في سياق إدارة الرسائل الإعلامية الرسمية واحتواء أي التباس قد تسببه تقارير غير مكتملة، مع التأكيد على التزام الدوحة بالشفافية والتواصل المؤسسي المنظّم.