وفي هذا الإطار، كشفت معلومات نيابية عن لقاء جمع الأمير يزيد بن فرحان مع نواب سُنّة، حيث وُصفت أجواء هذا اللقاء بالجيدة جدًا.
وعبّر النواب خلال هذا اللقاء عن الكثير من الهواجس التي تسكنهم، لا سيما في هذه المرحلة الحساسة، وتطرّق اللقاء إلى الانتخابات النيابية وقضية أبو عمر، إضافة إلى الزعامة السنية.
ففي موضوع أبو عمر، الذي شغل الرأي العام في الفترة الأخيرة، فإن الموفد السعودي كما النواب شدّدوا على أن الأمر اليوم في عهدة القضاء، وأنه لن يتم لفلفة القضية، وهو ما يؤكده توقيف المتهمين، ومن بينهم رجال دين.
وفي موضوع الزعامة السنية، كان الأمير بن فرحان واضحًا في هذا الإطار، مؤكّدًا أنه شأن داخلي، وشدّد كثيرًا على أن المملكة العربية السعودية لا تتدخل في تكريس أي زعامة سنية في لبنان.
كما أكّد أن موضوع الانتخابات شأن داخلي أيضًا، وأن المملكة لا تدعم أي مرشّح في مواجهة مرشّح آخر، لكنها ترى أن هذا الاستحقاق هام بالنسبة إلى اللبنانيين.
ولفتت المعلومات إلى ترجيح تأجيل هذه الانتخابات تقنيًا إلى شهر تموز المقبل، وذلك من أجل إفساح المجال أمام المغتربين للقدوم إلى لبنان للمشاركة فيها، بعد تعذّر إقرار مشروع القانون لانتخاب المغتربين في الخارج.