في هذا الإطار، يؤكّد عضو بلدية بريح يوسف صوما في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت" أن "هذا نبع يُعرف باسم نبع الأَخْوَث، وسُمّي كذلك لأنه ينبع من رأس الجبل، لا يظهر إلا عندما تتساقط الأمطار بكميات جيدة، ويكون هناك وفرة في المياه داخل الأرض، عندها يبدأ بالظهور".
ويضيف صوما: "في بعض السنوات، مثل العام الماضي، لم يظهر النبع ولم يكن هناك تدفّق للمياه، أما هذا العام فقد ظهر بكميات جيدة جدًا، ما يدلّ على وجود مخزون مائي في باطن الأرض، ويؤكد أن النبع يتغذّى من المياه الجوفية".
ويشدّد على أن "ظهور هذا النبع يؤكد على وفرة المياه، لا سيّما بعد شح المياه في السنة الماضية نتيجة قلة المتساقطات، ونأمل أن تحمل هذه السنة في بدايتها كميات أمطار أفضل، بما يساهم في تأمين حدّ مقبول من المياه ولو جزئيًا، في ظل الأزمات المتعددة التي يعاني منها المواطنون، ويخفف حدّة أزمة المياه التي تشكّل إحدى أبرز التحديات الحالية".
وعن إمكانية الاستفادة من النبع كمصدر مائي، يشير صوما إلى أن "هذا النبع لا يمكن الاستفادة منه كمصدر دائم للمياه، لأنه يظهر فقط خلال فصل الشتاء، وفي هذا الفصل، لا تكون هناك حاجة كبيرة لري المزروعات أو الحدائق الموجودة في القرى، كما أن النبع يتوقف عن الجريان مع انتهاء الشتاء، لذلك، فإن أهميته لا تكمن في كونه مصدرًا مستمرًا للمياه، بل في كونه مؤشرًا واضحًا على توافر كميات جيدة من المياه في باطن الأرض".