نفى النائب وائل أبو فاعور، في بيان، ما يتمّ تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن تسجيل صوتي تحريضي منسوب إلى شخص معلوم–مجهول، يزعم فيه أنّه عقد اجتماعًا مع وزير الطاقة طالبًا زيادة التغذية بالتيار الكهربائي لمنطقة معيّنة وحرمان منطقة أخرى منها.
وأكد أبو فاعور حرصه الدائم على مصالح أهالي منطقة البقاع الغربي وراشيا، "بكافة أطيافهم ومكوّناتهم"، نافياً هذه المزاعم "جملةً وتفصيلًا"، ومشدّدًا على أنّ ما يُتداول لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة.
واعتبر أنّ ما يجري تداوله يندرج في إطار التحريض، صادر عن "الأشخاص والجهات نفسها التي دأبت منذ العام 2005 على التحريض عليه عبر اتهامات كاذبة، وخصوصًا على أبواب كل انتخابات نيابية"، مؤكّدًا أنّ هذه الحملات ليست جديدة، بل تتكرّر كلما اقترب استحقاق انتخابي.
وأضاف أبو فاعور أنّ "هذه الحملات التي تشبه أصحابها نفاقًا وكذبًا، سيكون مصيرها كما سابقاتها"، مشيرًا إلى أنّ وعي المواطنين ومعرفتهم بحقيقة أداء الحزب التقدمي الاشتراكي ونوّابه كفيلان بإسقاطها، كما حصل في محطات سابقة.
وختم بالتأكيد أنّه سيواصل العمل لما فيه مصلحة أبناء البقاع الغربي وراشيا، بعيدًا من أي حملات تضليل أو محاولات استثمار سياسي لا تخدم سوى مطلقيها.