غير أنّ مصادر مطلعة أكدت لـ"ليبانون ديبايت" أنّ العلاقة بين الطرفين لا تزال قائمة ولم تتأثر، مشيرة إلى أنّ ما قيل تمّ استيعابه وتجاوزه، وأن قنوات التواصل ما زالت مفتوحة وبوتيرة طبيعية.
وتضيف المصادر أنّ أجواء التفاؤل لا تزال حاضرة، لافتة إلى احتمال كبير بأن يتعامل حزب الله بإيجابية مع المرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني الهادفة إلى حصر السلاح، في إطار مقاربة هادئة تراعي حساسية المرحلة والتوازنات القائمة.