اقليمي ودولي

العربية
السبت 17 كانون الثاني 2026 - 08:35 العربية
العربية

بين التصعيد والتراجع… خيارات ترامب تجاه إيران مفتوحة

بين التصعيد والتراجع… خيارات ترامب تجاه إيران مفتوحة

مع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه عدل في الوقت الراهن عن توجيه ضربة إلى إيران، بعدما أعلنت طهران وقف تنفيذ إعدامات بحق نحو 800 محتج، وفق قوله، تراجعت نسبيًا حدة التأهب بين البلدين، من دون أن يعني ذلك انتهاء التوتر القائم، رغم قنوات التواصل المفتوحة بين الجانبين.


وفي هذا الإطار، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن ترامب يُبقي جميع خياراته مفتوحة حيال إيران، مشددة على أن "لا أحد يعلم ما سيقرره في نهاية المطاف سوى الرئيس نفسه".


وأضافت ليفيت أن ترامب "سيتخذ القرارات التي تصب في مصلحة أميركا والعالم"، وفق ما نقلت وول ستريت جورنال السبت.


وبحسب مصادر دبلوماسية، حاول دبلوماسيون إيرانيون خلال الأسبوع الحالي إقناع الولايات المتحدة بالعدول عن أي ضربة عسكرية، والدفع نحو استئناف المحادثات النووية بدلًا من التصعيد.


وفي السياق نفسه، أفاد مسؤولون عرب وأوروبيون بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تواصل على أمل ترتيب اجتماع مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف في منتجع دافوس السويسري، قبيل انطلاق المنتدى الاقتصادي العالمي الأسبوع المقبل، إلا أن الترتيبات لم تُستكمل حتى الآن.


في المقابل، باشر مسؤولون أميركيون وعسكريون إعداد خيارات عسكرية محتملة ضد إيران، وتلقّوا إحاطات غير رسمية من كبار المساعدين، بينهم نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.


وكان من المقرر أن يعقد ترامب، الثلاثاء الماضي، اجتماعًا مع كبار المسؤولين، من بينهم وزير الدفاع بيت هيغسث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، لمراجعة بعض الخطط، إلا أن الرئيس الأميركي تغيّب عن الجلسة، قبل أن يطلق تصريحات تصعيدية عبر وسائل التواصل الاجتماعي دعا فيها المتظاهرين الإيرانيين إلى السيطرة على المؤسسات.


غير أن لهجة ترامب عادت وتراجعت تدريجيًا، إذ خفف من حدّة تصريحاته يومي الأربعاء والخميس، وكذلك الجمعة، موجّهًا الشكر للسلطات الإيرانية على وقف الإعدامات التي قال إن عددها بلغ نحو 800. وكتب عبر منصته تروث سوشيال: "أُقدّر عاليًا إلغاء القيادة الإيرانية لجميع عمليات الإعدام التي كانت مقررة (أكثر من 800 عملية)".


ورغم هذا التراجع النسبي في الخطاب، أرسلت الولايات المتحدة، الخميس الماضي، تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، في إشارة إلى أن ترامب قد يعيد النظر في موقفه، مع إبقاء خيار الهجوم المفاجئ قائمًا.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة