كتب رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب عبر منصة “إكس” منشورًا تحدث فيه عن ما وصفه بـ“اتفاقات باريس”، مشيرًا إلى تحولات في المشهدين السياسي والأمني في لبنان.
وقال وهاب: “فتّشوا عن اتفاقات باريس: M4 وM5 باستلام الدولة. الجنوب ترتيبات قاسية. الفيدرالية في الطريق. سنفرج عن الاتفاقيات الباريسية أول الأسبوع”.
ويُفهم من كلام وهاب أن هناك تفاهمات أو وثائق يجري التحضير لكشفها.
كما لفت وهاب إلى أن الجنوب مقبل على “ترتيبات قاسية”، في إشارة تُقرأ على أنها تغييرات ميدانية أو سياسية قد تُفرض في إطار تسويات إقليمية أو دولية، وسط تصاعد الحديث في الكواليس الدبلوماسية عن إعادة رسم قواعد الاشتباك والانتشار في المناطق الحدودية.
الأخطر في منشور وهاب كان حديثه الصريح عن أن “الفيدرالية في الطريق”، وهو توصيف يعيد إلى الواجهة نقاشًا حساسًا لطالما شكّل أحد المحرّمات السياسية في لبنان، ويطرح علامات استفهام حول ما إذا كانت الطروحات المقبلة ستطال شكل النظام السياسي نفسه، تحت ضغط الأزمات والانقسامات الداخلية والتسويات الخارجية.
وختم وهاب بالإشارة إلى أن “الاتفاقيات الباريسية” سيجري الإفراج عنها في مطلع الأسبوع، ما يفتح الباب أمام مرحلة سياسية جديدة قد تحمل مفاجآت ثقيلة، وتضع القوى السياسية والرأي العام أمام وقائع مختلفة عمّا هو سائد اليوم.