قالت لجنة نوبل إن تقديم زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو ميدالية جائزة نوبل للسلام إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يغيّر من هوية الفائز بالجائزة.
وأكدت اللجنة، في بيان صدر اليوم السبت، أن الميدالية والشهادة تمثلان رمزين ماديين لمنح الجائزة، في حين أن جائزة نوبل للسلام نفسها هي تكريم معنوي لا ينفصل عن الشخص أو الجهة التي حددتها لجنة نوبل النرويجية.
وأوضحت أن العديد من ميداليات نوبل معروضة في متاحف حول العالم، كما أن بعض الفائزين اختاروا التبرع بجوائزهم أو بيعها، مشددة على أن تسليم الميدالية أو الشهادة إلى شخص آخر لا يغيّر الفائز بالجائزة.
وكان ترامب قد أشاد، أول أمس الخميس، بما وصفه بـ"اللفتة الرائعة" لماتشادو، بعد تقديمها له ميدالية جائزة نوبل للسلام التي فازت بها في تشرين الأول الماضي، خلال اجتماعهما في البيت الأبيض.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال": "قدمت لي ماريا جائزة نوبل للسلام التي حازتها تقديراً للعمل الذي أنجزته. يا لها من لفتة رائعة تعكس الاحترام المتبادل. شكراً يا ماريا".
وفازت ماتشادو بجائزة نوبل للسلام لعام 2025 تقديراً لنضالها من أجل تعزيز الحقوق الديمقراطية في فنزويلا، في وقت كان ترامب قد سعى إلى حشد الدعم لنيل الجائزة، واشتكى مراراً من عدم اختياره.
وجاءت هذه الخطوة بعد رفض ترامب فكرة تنصيب ماتشادو زعيمة لفنزويلا بدلاً من الرئيس المعتقل نيكولاس مادورو.
وتسعى ماتشادو إلى كسب دعم ترامب في مواجهة أطراف أخرى في المشهد السياسي الفنزويلي، بهدف ضمان دور لها في حكم البلاد مستقبلاً.
وكان ترامب قد قال، في تصريحات سابقة عقب العملية العسكرية الأميركية على فنزويلا قبل نحو أسبوعين، إن ماتشادو لا تحظى بالاحترام أو بالقوة الكافية داخل البلاد لتولي السلطة، مشيراً إلى أنه بناءً على ذلك سيتعامل مع الرئيسة المؤقتة الحالية ديلسي رودريغيز وحكومتها.