المحلية

ليبانون ديبايت
الأحد 18 كانون الثاني 2026 - 13:59 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

من الرصد إلى الضربات الانتقائية… عميد يكشف مفتاح التصعيد الإسرائيلي القادم!

من الرصد إلى الضربات الانتقائية… عميد يكشف مفتاح التصعيد الإسرائيلي القادم!

"ليبانون ديبايت"

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات الوحدة متعددة الأبعاد أنهت مهمتها في جنوب لبنان بعد شهرين من العمل المكثف تحت قيادة الفرقة 91، في خطوة تهدف إلى منع تموضع "حزب الله"، لكن ما المقصود بمفهوم "الوحدة متعددة الأبعاد"؟ وما طبيعة المهام التي نفذتها هذه الوحدة خلال وجودها جنوب لبنان؟

العميد الركن المتقاعد فادي داوود، يوضح في حديث لـ"ليبانون ديبايت"، أن "هذه الوحدة متعددة الأبعاد ليست وحدة عسكرية تقليدية بحدّ ذاتها، بل هي مصطلح يُعبّر عن تجميع منظّم لقدرات وقوى مختلفة ضمن إطار واحد، هذا التجميع قد يشمل قوى برية، أجهزة استخبارات، وحدات مسيّرات، هندسة، وتوجيه نيران، لكل منها مجال عمل مختلف، إلا أنها تُدمج ضمن منظومة واحدة متكاملة. الهدف الأساسي من هذا الدمج هو تقليص الزمن بين اكتشاف الهدف وضربه، وتحقيق استجابة فورية قدر الإمكان".


ويشير داوود إلى "نموذج عملي معروف هو الوحدة 888، المعروفة باسم "الرفائيم" أو "الأشباح"، والتي تُعد تجربة إسرائيلية نخبوية تعتمد على دمج قتال المشاة مع التكنولوجيا المتقدمة مثل المسيّرات، الروبوتات، وأنظمة الرصد الآلي.


وعن مهام الوحدة في جنوب لبنان، يوضح أن "طبيعة عملها تركزت على جمع المعلومات الاستخبارية، رصد المواقع، مراقبة الأهداف، وتوجيه النيران للمدفعية والطائرات والصواريخ، إضافة إلى دعم القوات البرية والجوية بالمعطيات الميدانية الدقيقة. كما تضمنت المهام عمليات ميدانية مباشرة مثل تدمير البنى التحتية، استهداف العناصر، وتفجير منازل، وهي مهام تندرج ضمن نطاق العمليات الخاصة".


ويضيف: "يُلاحظ أن عمل هذه الوحدات يؤدي إلى رفع كثافة الضغط العملياتي بدقة عالية، حيث تُنفذ ضربات محددة بعد رصد طويل الأمد، ما يزيد الاحتكاك والتوتر الميداني في القرى وخطوط المواجهة، كما يرسخ رسالة ردع واضحة، فكل عملية استطلاع أو ضربة دقيقة تحمل هدفًا سياسيًا–عسكريًا، وتوضح قدرة الوحدة على الرصد، الوصول، والضرب بسرعة ودقة".


وفيما يخص السيناريو المحتمل بعد انتهاء مهمة الوحدة، يرى أن "السيناريو الأكثر ترجيحًا هو استمرار نمط الصراع منخفض الوتيرة، حيث تُستبدل الوحدات الميدانية بأخرى لأداء المهام نفسها، من استطلاع ورصد وصولًا إلى ضربات انتقائية تشمل اغتيالات محددة وتدمير نقاط انتقال ومستودعات، أما الاحتمال الثاني، فهو تصعيد محدود لفترة قصيرة من 10 إلى 15 يومًا، بينما الاحتمال الثالث، العودة إلى حالة استقرار، فهو بعيد في المرحلة الراهنة".


ويشير داوود إلى أن "العامل الحاسم في هذا السياق هو ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ أي إجراءات ضد إيران، فالتطورات في جنوب لبنان مرتبطة مباشرة بالمسار الإيراني، فالضربات الإسرائيلية المتكررة على حزب الله، سواء من حيث الكثافة أو التواتر، تهدف إلى إضعاف البنية التنظيمية للحزب وتقليل قدراته إلى الحد الأدنى، تحسبًا لأي مواجهة أوسع مرتبطة بضربة محتملة ضد إيران."

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة