رحّب النائب وليد البعريني بالحراك العربي الذي شهده لبنان في الأيام الماضية، معتبرًا أنه "شكّل رافعة دعم أساسية وحصنًا سياسيًا واقتصاديًا للبنان في مرحلة دقيقة". وشدّد على أن "المطلوب اليوم من اللبنانيين استكمال الخطوات السيادية اللازمة لطيّ صفحات الماضي القاتمة، والانطلاق نحو مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والازدهار".
وخلال استقبالاته في عكار، كشف البعريني تفاصيل لقائه مع الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، لافتًا إلى أن "اللقاء شدّد على ضرورة بسط الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة على جميع أراضيها، وضبط الأمن في مختلف المناطق تشددًا لا يقبل التراخي، على أن يترافق ذلك حتمًا مع استكمال مسار الإصلاحات، بما يتيح للبنان النهوض من جديد واستعادة موقعه وجهة آمنة للسياحة والاستثمار".
وأوضح أن "اللقاء تطرّق أيضًا إلى ملفات أساسية تتصل بمحافظة عكار، سواء لناحية دور الدولة اللبنانية أمنيًا ومؤسساتيًا، أو لناحية تفعيل حضورها عبر المشاريع والخدمات، وكان بحث في أوجه الدعم السعودي، ولا سيما الدفع باتجاه إطلاق العمل بمطار القليعات، وفتح مجالات جديدة لتصريف الإنتاج الزراعي، فضلًا عن عدد من المشاريع الإنمائية التي من شأنها الإسهام في تحقيق التنمية المتوازنة وتعزيز صمود أبناء عكار".
ورأى أن "المرحلة الراهنة تفرض جهوزية أمنية عالية، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات دقيقة وتداخلات خطرة"، مشددًا على أن "تحصين الساحة الداخلية ومنع استخدام الأراضي اللبنانية لأي أنشطة تمسّ بالأمن الوطني أو تجرّ البلاد إلى صراعات خارجية، يشكّل أولوية وطنية ثابتة تقع في صلب مسؤوليات الدولة وأجهزتها الشرعية".