المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الأحد 18 كانون الثاني 2026 - 21:00 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

بعد تصدّره مواقع التواصل… "الزراعة" تحذّر من التعرّض للضبع المخطّط

بعد تصدّره مواقع التواصل… "الزراعة" تحذّر من التعرّض للضبع المخطّط

أكدت وزارة الزراعة – مديرية الثروة الحيوانية، في بيان، أن الضبع المخطّط يُعد من الحيوانات البرية المحميّة في لبنان.


وأشارت الوزارة إلى أنه، في ضوء ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من مقاطع مصوّرة وتقارير حول رصد ضباع مخطّطة في عدد من المناطق اللبنانية المأهولة خلال الفترة الأخيرة، ولا سيما بالتزامن مع موجات البرد الشديدة والانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة، يهم وزارة الزراعة – مديرية الثروة الحيوانية / مكتب CITES توضيح ما يلي:


إن الضبع المخطّط (Hyaena hyaena) هو نوع بري أصيل من الثدييات يعيش بشكل طبيعي ضمن النظم البيئية اللبنانية منذ آلاف السنين، ويؤدي دوراً بالغ الأهمية في التوازن البيئي، باعتباره كائناً منقّباً ومنظفاً للبيئة، إذ يتغذّى بشكل رئيسي على الجيف والمخلفات الحيوانية.


وبخلاف الصورة النمطية المتداولة، أوضحت الوزارة أن الضبع المخطّط غير مفترس ولا يُظهر سلوكاً عدائياً تجاه البشر في الظروف الطبيعية، ولا يشكّل أي خطر مباشر على السلامة العامة. أما اقترابه من المناطق السكنية في بعض الحالات، فيُعزى إلى شح الموارد الغذائية أو تغيّر ظروف موائله الطبيعية خلال موجات الطقس القاسية.


وأكدت الوزارة أن الضبع المخطّط يحظى بحماية قانونية كاملة في لبنان، إذ يُعد من الأنواع البرية المحميّة وفق القوانين المرعية الإجراء. كما تم إدراجه، وبمبادرة رسمية لبنانية في نهاية عام 2025، ضمن ملاحق اتفاقية CITES التي تنظّم التجارة الدولية بالأنواع المهددة بالانقراض، ما وفر له غطاء حماية دولياً إضافياً يعكس التزام لبنان بصون الحياة البرية والحفاظ على التنوع البيولوجي.


وشدّدت الوزارة على أن قتل الضبع أو إيذاءه أو مطاردته أو حيازته يُعد جرماً يعاقب عليه القانون، مؤكدة احتفاظها بحق ملاحقة أي مخالف واتخاذ الإجراءات القضائية المناسبة.


وذكّرت بأنها الجهة الرسمية الوحيدة المخوّلة الاستجابة لمثل هذه الحالات، داعية المواطنين إلى عدم المبادرة إلى أي تدخل فردي أو محاولة طرد أو التعرّض لأي حيوان بري، وإبلاغ وزارة الزراعة – مديرية الثروة الحيوانية / مكتب CITES أو المصلحة الزراعية المختصة فوراً عند رصد أي ظهور مماثل، بما يضمن التعامل مع هذه البلاغات وفق المعايير العلمية والبيئية والقانونية، وبما يؤمّن حماية المواطنين وصون الأنواع البرية.


وختمت الوزارة بالتشديد على أهمية تعزيز الوعي البيئي والمسؤولية المجتمعية في التعامل مع الحياة البرية، في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى حماية الإرث الطبيعي للبنان والحفاظ على توازنه البيئي.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة