في ظلّ التصعيد العسكري المتواصل بين لبنان وإسرائيل، وعلى وقع الغارات والتحذيرات الإسرائيلية المتكررة، سُجّل تطور أمني جديد مساء اليوم في الضاحية الجنوبية لبيروت، مع تنفيذ غارة عنيفة استهدفت منطقة الشويفات – العمروسية قرب منطقة الأجنحة الخمسة.
وأفاد مراسل"ليبانون ديبايت" بأن غارة عنيفة استهدفت محيط الشويفات – العمروسية قرب الأجنحة الخمسة، في محيط معمل غندور.


ويأتي هذا الاستهداف بعد وقت قصير من استهداف مزدوجة كانت قد وقعت على طريق المطار في بيروت. فقد أفاد المراسل في وقت سابق بأن سيارتين تعرّضتا للاستهداف في الوقت نفسه على أوتوستراد الأسد باتجاه المدينة الرياضية. وأشار إلى أنّ إحدى السيارتين استُهدفت قرب منطقة الجواد، فيما استُهدفت السيارة الثانية على الجهة المقابلة من الطريق، وذلك بعد وقت قصير من انتهاء كلمة الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، من دون أن تتضح حينها طبيعة الاستهداف أو حجم الخسائر الناتجة عنه.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن لاحقًا أنّه استهدف أحد عناصر "حزب الله" في منطقة بيروت، في إشارة إلى عملية الاستهداف التي طالت السيارتين على طريق المطار.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تصعيدًا عسكريًا متسارعًا منذ أيام، مع تكثيف إسرائيل غاراتها الجوية على مناطق عدة في البلاد، ولا سيما في الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب والبقاع.