أفادت مصادر محلية في شرق سوريا بوجود أسيرات من قوات حماية المرأة لدى مجموعات من المقاتلين المحليين العشائريين، في تطور أمني لافت يأتي في ظل التحولات الميدانية الأخيرة عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من عدد من المناطق في دير الزور والرقة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الأسيرات ينتمين إلى قوات حماية المرأة، الجناح النسائي المرتبط بقسد، وقد جرى توقيفهن خلال اشتباكات أو عمليات ملاحقة متبادلة في مناطق شهدت توترًا أمنيًا بين قسد وفصائل عشائرية محلية.
في السياق نفسه، وثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 3 مسلحين من "مقاتلي العشائر"، جراء اندلاع اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، إثر هجوم نُفّذ ليلًا واستهدف مقرات ونقاطًا عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة الصور بريف دير الزور الشمالي.
ووفق مصادر المرصد، شنّ المهاجمون هجومهم بشكل مباغت على النقاط العسكرية، ما أدى إلى مواجهات استمرت لساعات، قبل أن تتمكن القوات العسكرية من صد الهجوم. وتسببت الاشتباكات بحالة من الذعر بين الأهالي في الأحياء السكنية القريبة من مناطق التماس، وسط استنفار أمني مكثف شهدته البلدة عقب الحادثة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد وتيرة الهجمات التي ينفذها مسلحون محليون ومقاتلون عشائريون ضد مواقع قسد في مناطق متفرقة من دير الزور، ضمن حالة التوتر المستمرة التي تشهدها ضفاف نهر الفرات.