المحلية

ليبانون ديبايت
الاثنين 19 كانون الثاني 2026 - 16:43 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

بين النفي والتأكيد… سجال متفجّر حول السلاح في بلدة جنوبية!

بين النفي والتأكيد… سجال متفجّر حول السلاح في بلدة جنوبية!

"ليبانون ديبايت"

أثار استهداف إسرائيل لبلدة كفرحتى منذ اسبوعين، موجة من التوتر الداخلي، على خلفية اتهامات جرى تداولها بشأن تخزين أسلحة داخل أحياء سكنية، ما أعاد إلى الواجهة حساسيات قديمة وأدّى إلى سجالات ميدانية محدودة بين شبّان محسوبين على حزب الله وآخرين من حركة أمل.


وبحسب معطيات "ليبانون ديبايت" فإن ما حصل لم يكن إشكالًا منظّمًا أو مواجهة مباشرة بين قيادات الطرفين، بل جاء في سياق اعتراضات ونقاشات فردية عبّر خلالها بعض الأهالي عن امتعاضهم من تعريض البلدة للخطر، بعد القصف الإسرائيلي الذي أعقب الحديث عن وجود سلاح داخل مناطق مأهولة بالسكان.


وفي هذا الإطار، وجّهت بعض الأصوات الاتهام مباشرة إلى حزب الله، معتبرة أن تخزين السلاح داخل البلدة كان سببًا في استهدافها، ما أدّى إلى سجالات كلامية في الشارع. في المقابل، ردّ مناصرون للحزب بأن هذه الاتهامات غير دقيقة، مشيرين إلى عناصر من حركة أمل في المنطقة سبق ان وقع سجال معهم ، وهو الأمر الذي ساهم في تصعيد النقاش وتحويله إلى إشكال محدود بين عدد من الشبّان.


وسرعان ما تدخّل عدد من أبناء البلدة، بينهم مناصرون لحركة أمل، لاحتواء الموقف، مؤكدين أن ما جرى لا يمكن تصويره كخلاف سياسي منظّم، وأن المقاومة، من وجهة نظرهم، لا يجوز الطعن بها أو تحميلها مسؤولية استهداف البلدة بهذه الطريقة، ما ساهم في تطويق الإشكال ومنع توسعه.


وفي السياق نفسه، أكدت مصادر محلية لـ"ليبانون ديبايت" نفيها القاطع حصول أي إشكال في كفرحتى اليوم أو يوم أمس، موضحة أن ما تم تداوله إعلاميًا صحيح لجهة وقوع إشكال فعلي، لكنه حصل قبل نحو أسبوعين وتمت معالجته في حينه، ولم يشهد أي تطورات لاحقة.


وتلفت المصادر إلى أن إعادة تداول خبر “إشكال بين عناصر من حزب الله وحركة أمل في كفرحتى على خلفية العثور على مخزن سلاح” أوحت للبعض بأن الحادثة وقعت حديثًا، في حين أن الوقائع تشير بوضوح إلى أنها قديمة نسبيًا ولا ترتبط بأي تطور ميداني جديد.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة