أسفر انفجار وقع، يوم الاثنين، في مطعم صيني في وسط كابول عن مقتل 7 أشخاص على الأقل، بحسب ما أفادت الشرطة وخدمات الطوارئ، في هجوم تبنّاه تنظيم داعش، وفق ما أورده موقع “سايت”.
ونقل الموقع المتخصّص في رصد أخبار الجماعات المسلّحة، عن بيان للتنظيم، أنّ فرعه في أفغانستان وضع المواطنين الصينيين على قائمة أهدافه، ولا سيّما في ظل ما وصفه بـ“الجرائم التي ترتكبها الحكومة الصينية” بحق المسلمين الأويغور.
وكان المتحدّث باسم شرطة كابول، خالد زدران، قال في وقت سابق إنّ “مسلمًا صينيًا يُدعى أيوب، و6 أفغان قُتلوا، فيما أُصيب آخرون بجروح” جرّاء الانفجار.
وشاهد مراسل وكالة فرانس برس سيارات للشرطة وسيارة إسعاف في مكان الانفجار الذي دوّى في شارع تنتشر فيه محال وباعة الورود في منطقة شهرنو.
وأوضح زدران أنّ الانفجار وقع “قرب مطبخ” مطعم نودلز يرتاده في الغالب مسلمون صينيون، مؤكدًا أنّ تحقيقًا فُتح لتحديد ملابسات الحادثة، بعدما كان قد أشار في وقت سابق إلى أنّها وقعت “في فندق”.
وفي بيان منفصل، أعلنت منظمة EMERGENCY الإيطالية غير الحكومية، التي تدير مستشفى في العاصمة الأفغانية، أنّها استقبلت 7 جثث، فيما أُدخل 13 مصابًا لإجراء عمليات جراحية، لافتة إلى أنّ من بين الجرحى “4 نساء وطفل”، وفق ما قاله مدير المنظمة ديجان بانيك.
ويأتي هذا التطوّر في وقت تؤكد فيه السلطات الأفغانية سعيها إلى استعادة الأمن في البلاد وجذب المستثمرين الأجانب، مع تراجع المساعدات الدولية. ومنذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، يتوافد رجال أعمال صينيون إلى أفغانستان.
وكان تنظيم داعش قد أعلن، في عام 2022، مسؤوليته عن هجوم استهدف فندقًا في كابول يرتاده سياح صينيون. وتُقيم الصين، التي تتشارك مع أفغانستان حدودًا بطول 76 كيلومترًا، علاقات وثيقة مع حكومة طالبان.