اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الثلاثاء 20 كانون الثاني 2026 - 09:57 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

"الجاهزية العسكرية مهددة خلال عام": إنذار عاجل من رئيس الأركان الإسرائيلي إلى نتنياهو

"الجاهزية العسكرية مهددة خلال عام": إنذار عاجل من رئيس الأركان الإسرائيلي إلى نتنياهو

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن رئيس الأركان، الفريق إيال زمير، وجّه رسالة تحذير شديدة اللهجة إلى القيادة السياسية، حذّر فيها من نقص حاد وخطير في عدد المقاتلين داخل الجيش الإسرائيلي، وما قد يترتب على ذلك من انعكاسات مباشرة على الجهوزية العملياتية خلال العام المقبل.


وبحسب ما أوردته "نشرة الأخبار المركزية" على قناة N12 الإسرائيلية، بعث زمير الأسبوع الماضي رسالة وُصفت بـ"الاستثنائية" إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن يسرائيل كاتس، ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست يولي إدلشتاين، مؤكداً أن النقص القائم في القوى البشرية داخل الوحدات القتالية قد يؤدي إلى تراجع حاد في الكفاءة القتالية، وصولاً إلى خطر فقدان الجهوزية في وقت قريب.


وقال زمير في رسالته إن "الواقع الأمني خلال السنتين الأخيرتين يقود إلى تحديات غير مسبوقة وتأثيرات كبيرة على منظومات القوى البشرية المختلفة"، مشدداً على أن التشريعات المتعلقة بملف التجنيد وتمديد الخدمة "لا تتقدم بالشكل المطلوب"، محذراً من أن هذا التأخير قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى حالة من "عدم الجهوزية"، بحسب تعبيره.


وأشار رئيس الأركان إلى أن تداعيات الأزمة قد تبدأ بالظهور خلال السنة المقبلة، على أن تتفاقم "بشكل أكبر اعتباراً من كانون الثاني 2027"، لافتاً إلى أن معالجة المشكلة تتطلب قرارات عاجلة وفورية.


كما شدد زمير على أن عدم تمديد الخدمة الإلزامية للرجال إلى 36 شهراً بشكل فوري وطارئ وحتى بأثر رجعي، سيؤدي إلى "ضرر بالغ" في بناء القوة العسكرية وفي جودة التدريب، مؤكداً أن "كل تأخير في تمديد الخدمة سيسبب تراجعاً كبيراً في جهوزية الجيش وجودة التأهيل".


وفي السياق نفسه، أفادت مصادر أمنية إسرائيلية بأن الجيش يواجه فجوات تُقدّر بآلاف الجنود في منظومة القتال، في وقت تعمل فيه أوساط داخل الكنيست على الدفع باتجاه تشريعات تُرضي قيادات الجمهور الحريدي، من شأنها إعفاء آلاف الشبان من الخدمة العسكرية، ما يزيد من حدة الأزمة ويُعمّق الإشكالية داخل المؤسسة العسكرية.


ونقل التقرير عن جهات في المؤسسة الأمنية قولها إن الجمع بين النقص الحالي في عدد المقاتلين، وتأخير تمديد الخدمة الإلزامية، إلى جانب استمرار الدفع بقوانين الإعفاء من التجنيد، يشكل تهديداً مباشراً لقدرة الجيش الإسرائيلي على تنفيذ مهامه في المرحلة المقبلة.


وفي أول رد فعل سياسي على ما كُشف، هاجم رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت الحكومة، قائلاً إن "رئيس الأركان يحاول إيقاظ الحكومة ويرفع علماً أحمر"، مضيفاً: "بات الأمر رسمياً الآن، قانون التهرب من التجنيد يضر بجهوزية الجيش ويعرّض أمن إسرائيل للخطر".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة