"ليبانون ديبايت"
دخل الحراك الدبلوماسي الدولي المعنيّ بوضع الجنوب مرحلةً مختلفة في ضوء الغموض المحيط باجتماعات لجنة "الميكانيزم" وذلك لجهة مستوى التمثيل وما يتمّ تداوله عن شروطٍ جديدة بالنسبة لطبيعة التمثيل الأمني أو السياسي، وصولاً إلى "عزل" دولٍ عنها.
إلاّ أن مصادر دبلوماسية مطلعة، تشدد على ضرورة عدم الأخذ بأي سيناريوهات إستباقية بالنسبة لأي اجتماع مرتقب للجنة الميكانيزم أو لآلية عملها، في ظل غياب الموفدة الأميركية مورغان أورتيغاس، وتنصح بترقّب ما سيحمله القادم من الأيام على مستوى حركة المشاورات الجارية في كواليس دول اللجنة.
وتقول هذه المصادر ل"ليبانون ديبايت"، إن إسرائيل، هي الجهة المستفيدة من غياب أي دولة عربية أو غربية عن طاولة الميكانيزم، كما أنها الجهة التي تخرق "اتفاق تشرين" وتسعى إلى الإطاحة به، وإعادة الجنوب إلى دائرة الإنفجار.
وتعتقد المصادر أن تفكيك "الخماسية" أو تعطيل "الميكانيزم"، هو مشروع إسرائيلي، مشيرةً إلى أنه قد يكون يحظى بغطاء أميركي، حيث أن الخطورة فيه، هي بأن تنجح إسرائيل مجدداً بإنهاء مهمة هذه اللجنة رغم عدم فاعليتها في المجال الميداني، وذلك على غرار ما قامت بالنسبة لإنهاء مهمة اليونيفيل في جنوب لبنان، وبالتالي إلغاء أي حضورٍ دولي على حدودها.