وبحسب المعلومات، "تطوّر الإشكال سريعًا إلى تبادل كثيف لإطلاق النار من مسدسات ورشاشات باتجاه أحد الشبان، ما أسفر عن سقوط ثلاثة جرحى وإلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات والمباني السكنية".
وعلى إثر الحادثة، أكدت المعلومات أن "دورية من مخابرات الجيش اللبناني حضرت بمؤازَرة قوة كبيرة من وحدات الجيش، حيث فُرض طوق أمني واسع في المكان، ونُفذت مداهمات بحثًا عن مطلقي النار، لكن من دون تسجيل أي توقيفات حتى اللحظة".
وأشارت إلى أن "الجيش لا يزال منتشراً في المنطقة، مع إقامة حواجز مؤقتة حتى صباح اليوم، في محاولة لإعادة الهدوء ومنع أي تصاعد للتوتر".
وأوضح أحد سكان المنطقة لـ"ليبانون ديبايت" أن "خلافًا بسيطًا حول تمديد كابلات الإنترنت تحوّل بسرعة إلى مواجهات مسلّحة نتيجة انتشار الأسلحة الفردية، ما زاد من خطورة الوضع وجعل حياة المواطنين وممتلكاتهم في خطر مباشر، ومن هنا نطالب بتعزيز الدوريات الأمنية والحد من السلاح المتفلت".


