أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن مناشير ورقية أُلقيت على بلدة الناقورة، تضمّنت تهديدات موجّهة إلى صيادي السمك، في تطوّر ميداني جديد على الساحل الجنوبي.

ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد من إلقاء القوات الإسرائيلية مناشير في عدد من قرى الجنوب، دعت فيها السكان إلى إبعاد عناصر من حزب الله ومتعاونين معهم من بلداتهم، بحجة الحفاظ على سلامتهم ومستقبلهم.
وحملت تلك المنشورات صوراً لعناصر من الحزب أو لمتعاونين معه، موزّعين على خريطة لجنوب لبنان شملت بلدات وقرى عدة، من بينها عيترون، حولا، عديسة، بنت جبيل، القنطرة، كفرا، ياطر، صفد البطيخ، المنصوري وغيرها.
وجاء في نص المنشور: "الروابط ومساعديهم المجرمين الذين أعطوا قريتكم هدية لحزب الله الذي يدمر بيوتكم والذي يدمر أي فرصة لمستقبل أفضل لكم… إنهم يهددون حياتكم ومستقبلكم… أبعدوهم".
ويأتي إلقاء المناشير على بلدة الناقورة في سياق تصعيد إسرائيلي متدرّج يجمع بين الاعتداءات الميدانية والحرب النفسية، إذ شهدت مناطق عدة في جنوب لبنان، اليوم، اعتداءات إسرائيلية متفرقة.
وفي هذا الإطار، أطلق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إنذارًا عاجلًا إلى سكان عدد من القرى الجنوبية، داعيًا إياهم إلى إخلاء مبانٍ محددة قال إنها تقع قرب بنى تحتية عسكرية تابعة لـ حزب الله، ومرفقًا تحذيره بخرائط تحدد مناطق قال إنها ستكون عرضة للاستهداف خلال فترة زمنية قريبة.