ما يجري اليوم ليس مجرّد سجال سياسي عابر ولا حملة افتراضية عابرة، بل مواجهة مكشوفة بين مشروع دولة يريد أن ينهض من تحت الركام، ومنطق سلاح يصرّ على البقاء فوق الدولة مهما كان الثمن. بين بعبدا والضاحية سقطت الأقنعة، وتحوّل الصمت إلى كلام واضح، والمواقف الرمادية إلى خطوط مواجهة صريحة. فإما دولة بقرار واحد وسلاح واحد، أو فوضى مقنّعة بشعارات لم تعد تقنع أحدًا
لمزيد من التفاصيل تابعوا التقرير!