اقليمي ودولي

روسيا اليوم
الخميس 22 كانون الثاني 2026 - 10:05 روسيا اليوم
روسيا اليوم

أرقام قتلى صادمة واتهامات مباشرة... مجلس الأمن الإيراني يكشف!

أرقام قتلى صادمة واتهامات مباشرة... مجلس الأمن الإيراني يكشف!

أصدر مجلس الأمن الإيراني، أمس الأربعاء، بيانًا تحليليًا بشأن "الأعمال الإرهابية الأخيرة" التي شهدتها إيران، تناول فيه طبيعة الأحداث وعدد القتلى والدور الأميركي والإسرائيلي فيها.


وجاء في بيان المجلس أنه يحيط الشعب الإيراني "المسلم النبيل والشجاع" علمًا بأن عمليات الرصد وجمع المعلومات والإجراءات الأمنية خلال الأيام الماضية قادت الأجهزة الأمنية والقضائية إلى قناعة مفادها أنه بعد "الحرب المفروضة" لمدة 12 يومًا من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وتصدي الجمهورية الإسلامية الإيرانية لهذا العدوان، خلص العدو إلى أن "الاستخدام المحض للأداة العسكرية لا يمكنه إخضاع الشعب الإيراني".


وأضاف البيان أن التلاحم والتماسك الاجتماعي للشعب شكّلا أحد ركائز ما وصفه بـ"انتصار إيران الإسلامية" في الحرب المفروضة، ونقطة ارتكاز للقوات الإيرانية في الرد، معتبرًا أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني غيّرا تكتيكهما لاحقًا عبر استهداف التماسك الاجتماعي للشعب الإيراني بهدف ضرب الإرادة الوطنية.


وتابع المجلس أنه بعد احتجاجات سلمية للتجار وأصحاب المهن في بعض المدن، استمع رئيس الجمهورية مباشرة إلى ممثليهم خلال جلسات، وأصدر توجيهات للشرطة بالتسامح في مواجهة التجمعات السلمية، فضلًا عن تعليمات لمعالجة هموم الناشطين الاقتصاديين. غير أن "نوى منظمة للفوضى"، بحسب البيان، سعت إلى تحويل الاحتجاجات إلى عنف في مدن مختلفة خلال الفترة الممتدة من 29 كانون الأول 2025 إلى 6 كانون الثاني 2026، ما ألحق أضرارًا بالشعب والبلاد.


وأضاف أن المرحلة التالية، خلال يومي 7 و8 كانون الثاني 2026، شهدت أعمال عنف قصوى وهجمات مسلحة منظمة استهدفت أماكن وتجمعات بهدف إراقة الدماء وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، ووقعت خلالها "أعمال إرهابية عديدة" في نقاط مختلفة من البلاد.


وأشار المجلس إلى أن هذه الأعمال أسفرت، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالأسواق والمحلات التجارية والبنوك والمساجد والحسينيات وسيارات الإسعاف ووسائل النقل العام والمراكز العلاجية ومحطات الوقود وغيرها، عن جرائم "على شاكلة داعش"، بما في ذلك الحرق وقطع الرؤوس والطعن، إلى جانب الاستخدام الواسع للأسلحة النارية، ما أدى إلى استشهاد 2427 شخصًا من الأبرياء وعناصر حفظ النظام والأمن، من أصل 3117 قتيلًا في هذه الأحداث.


وأكد المجلس أنه وفق الوثائق المتوافرة لديه، سُجّلت خلال هذين اليومين "جريمة شنيعة كبرى" بدعم من أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد الشعب الإيراني.


وختم البيان بالتأكيد على أن "بحكمة ومواقف قائد الثورة الإسلامية، وبجهود القوى الأمنية والشرطية وتضحياتها، وبالحضور الشعبي في 12 كانون الثاني 2026، فشل العدو في تحقيق هدفه المتمثل بتوسيع نطاق الفوضى وانعدام الأمن"، مشددًا على أن التلاحم والوحدة الوطنية فرضا "هزيمة جديدة" على أعداء إيران.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة