انطلق اجتماع قادة الدول التي أعلنت انضمامها إلى “مجلس السلام” اليوم الخميس، الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تشكيله، حيث ألقى كلمة تناول فيها جملة من الملفات الدولية والإقليمية.
وخلال كلمته، أعلن ترامب أنّ الولايات المتحدة “أنهت 8 حروب في العالم”، مؤكّدًا السعي إلى إنهاء نزاعات استمرّ بعضها لأكثر من 35 عامًا، ومشيرًا إلى أنّ “هناك سلامًا في الشرق الأوسط لم يكن يتصوّر أحد أنه ممكن”.
وقال إنّ “عندما يزدهر اقتصاد الولايات المتحدة يزدهر العالم كله”، لافتًا إلى أنّ بلاده وجّهت “ضربات قاصمة” لتنظيم داعش، ومعتبرًا أنّ التنظيم “استعاد بعض أنفاسه خلال فترة جو بايدن الرئاسية”.
وفي الشأن الإقليمي، كشف ترامب أنّه التقى الرئيس المصري وبحث معه ملف سدّ النهضة الذي يعيق تدفّق مياه النيل إلى مصر، مؤكّدًا العمل على إيجاد حلّ للخلاف القائم بشأنه.
كما أعلن اهتمام بلاده بإجراء حوار مع إيران، مشيرًا إلى أنّ الولايات المتحدة “استطاعت تدمير القدرات النووية الإيرانية بشكل كامل في حزيران الماضي”.
ووجّه ترامب تحذيرًا إلى حركة حماس، قائلًا إنّ “نهايتها ستكون حتمية” في حال لم تنزع سلاحها وفق الاتفاق.
وفي ما يتعلّق بلبنان، قال الرئيس الأميركي في كلمته: “سأفعل شيئًا من أجل لبنان”، من دون الخوض في أي تفاصيل إضافية.
وفي ختام الاجتماع، وقّع ترامب على ميثاق “مجلس سلام غزة”، قبل أن توقّع الدول المشاركة على الميثاق نفسه، متوجّهًا بالشكر إلى قادة الدول التي قبلت الانضمام إلى المجلس.
ويهدف “مجلس السلام”، الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تشكيله، إلى أن يكون هيئة تُعنى بحلّ النزاعات الدولية.
وقد وجّهت واشنطن الدعوة إلى عدد من الدول، من بينها حلفاء تقليديون مثل كندا وفرنسا، إضافة إلى روسيا والصين، فيما تنصّ مسودة الميثاق على أن تمتدّ عضوية الدول في المجلس ثلاث سنوات قابلة للتجديد بقرار من رئيسه.
وفي هذا السياق، قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إنّ ما بين 20 و25 دولة انضمّت إلى المجلس، فيما أعلنت أكثر من 15 دولة قبولها الرسمي للدعوة بصفتها أعضاء مؤسسين.