المحلية

ليبانون ديبايت
الخميس 22 كانون الثاني 2026 - 16:19 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

"أصوات الأمس لا تُقارن بما يُقال اليوم"... حنكش يردّ على المشكّكين: الإناء لا ينضح إلا بما فيه!

"أصوات الأمس لا تُقارن بما يُقال اليوم"... حنكش يردّ على المشكّكين: الإناء لا ينضح إلا بما فيه!

"ليبانون ديبايت"

في ظل تصاعد الحملات السياسية والإعلامية التي تستهدف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وما يرافقها من خطاب تشكيكي حادّ، يرى النائب إلياس حنكش أنّ ما يجري لا يمكن فصله عن مسار قيام الدولة، مؤكدًا أنّ هذه الحملات لن تغيّر من ثبات الخيار السياسي والدستوري الذي يقوده رئيس الجمهورية.

ويوضح حنكش في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت"، أنّ "حصرية السلاح لم تعد مسألة خاضعة للتشكيك أو للمزايدات السياسية، ولا يمكن حصرها ببيئة أو حزب معيّن، ما نشهده اليوم هو انتقال واضح من منطق الممانعة إلى منطق الدولة، وهذا المسار لا عودة عنه".


ويعتبر أنّ "قيام الدولة اللبنانية بات حقيقة سياسية ودستورية، ومن يظن أنه يستطيع تجاوز عزيمة رئيس الجمهورية أو القفز فوقها يخطئ في قراءة المرحلة، فرئيس الجمهورية، الذي يتعرّض اليوم لحملات تجريح غير مسبوقة، يقف في صلب خطاب القسم، كما أن حصرية السلاح هي جوهر البيان الوزاري، وهو خيار ثابت ومستمر لا رجوع عنه".


ويشدّد حنكش على أنّ "المطلوب من الأصوات التي تلجأ اليوم إلى التشكيك والتجريح أن تدرك أنّ ما كان يُقال في عهود سابقة لم يكن ليُقال بهذه الطريقة، حصرية السلاح ليست موقف شخص أو عهد، بل مسار دولة كاملة، وقيام الدولة في لبنان مسيرة انطلقت ولن تعود إلى الوراء، مهما اشتدت الحملات أو ارتفعت الأصوات".


ويشير إلى أنّه "في يومٍ من الأيام، قال أحد قيادي حزب الله إنهم سيقتلعون روح كل من يطالب بحصرية السلاح، لكن ما الذي حصل فعليًا؟ في جنوب الليطاني، ورغم كل الخطاب العالي، سلّم الحزب مواقعه وانسحب، اليوم، ما جرى جنوب الليطاني سيتكرّر شمال الليطاني، إمّا بالرضا أو من دونه، هذا مسار قائم ولا يمكن وقفه".


ويلفت حنكش إلى أنّ "الجيش اللبناني هو المؤسسة التي تحمي جميع اللبنانيين من دون استثناء، بما في ذلك بيئة الحزب نفسه، وهذه الدولة هي دولة كل اللبنانيين وليست حكرًا على طرف معيّن".


ويختم بالقول إنّه "لا يمكن التخفيف من وقع ما يجري، ولا من الحملات والخطابات التي تطال رئيس الجمهورية، وكما يُقال، الإناء لا ينضح إلا بما فيه، الكلام والتجريح اللذان صدرا لا يشبهان قيام لبنان ولا عهده، الجميع يعرف الحقيقة مهما حاولوا إنكارها، الجيش يعمل على الأرض، الدولة تتقدّم، والنتائج باتت واضحة".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة