اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
الجمعة 23 كانون الثاني 2026 - 07:34 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

الدفاع المتقدّم والإمداد المستمر وطائرات F-15E: القاعدة التي أصبحت نقطة الارتكاز ضد إيران

الدفاع المتقدّم والإمداد المستمر وطائرات F-15E: القاعدة التي أصبحت نقطة الارتكاز ضد إيران

أفادت تقارير إسرائيلية بأن الولايات المتحدة عززت خلال الأيام الأخيرة حضورها العسكري في قاعدة “موفّق السلطي” الجوية في الأردن، في خطوة تُقرأ ضمن الاستعدادات الأميركية المتصاعدة لاحتمال تنفيذ نشاط عسكري إضافي ضد إيران، وسط تصاعد التوتر الإقليمي وتزايد الحديث عن سيناريوهات مواجهة أوسع.


وبحسب ما أوردته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أعلن “القيادة المركزية” في الجيش الأميركي عبر منصة X قبل يومين عن وصول مقاتلة أميركية من طراز F-15E إلى قاعدة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الطائرة التابعة للسرب 494 هبطت في القاعدة بتاريخ 18 كانون الثاني.


وجاء في البيان الأميركي: “مقاتلة F-15E Strike Eagle تابعة للقوات الجوية الأميركية، من السرب 494، هبطت في قاعدة بالشرق الأوسط في 18 كانون الثاني. وجود الطائرة يعزز الجهوزية العملياتية ويساهم في الأمن والاستقرار الإقليمي”.


وفي السياق نفسه، تحدثت تقارير عن وصول طائرات نقل عسكرية من طراز C-17 إلى القاعدة، محمّلة بإمدادات ومعدات، بما يعكس استعداداً لوجستياً متزايداً يهدف إلى دعم عمليات طويلة الأمد، سواء على المستوى الجوي أو على مستوى الاستمرارية التشغيلية.


وذكرت شبكة clash report التركية أن هذا التحرك يُنظر إليه كجزء من استعدادات أميركية أوسع لاحتمال تنفيذ عمليات إضافية ضد إيران، وأن قاعدة “موفّق السلطي” قد تتحول إلى مركز لوجستي وعملياتي أساسي ضمن هذا المسار.


وتشير المعطيات إلى أن نشر مقاتلات هجومية بالتوازي مع تفعيل مسار نقل الإمدادات بشكل متواصل، يعزز قدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على استمرارية عملياتها عبر توفير سلسلة دعم تشمل الصيانة والتشغيل والإمداد، ما يسمح بتنفيذ مهام واسعة النطاق لفترة زمنية أطول.


وبحسب التقرير، يُعد الموقع الجغرافي لقاعدة “موفّق السلطي” واحداً من أبرز عناصر أهميتها، إذ تقع على مسافة تُقدّر بنحو 850 إلى 900 كيلومتر من الحدود الإيرانية، وهو ما يضعها في معظم الأحيان خارج مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية قصيرة المدى، التي تُعتبر أكثر دقة وفاعلية.


ويعني ذلك، وفق ما ورد، أن إيران إذا أرادت استهداف القاعدة، فستحتاج إلى استخدام صواريخ باليستية متوسطة المدى، وهي قدرة أكثر تعقيداً من حيث التشغيل والدقة، ما يمنح القاعدة ما يُوصف بـ”عمق استراتيجي نسبي” يقلل من تعرضها للتهديدات الفورية، ويمنح القوات الأميركية هامش حركة أوسع.


وإلى جانب نشر الطائرات وتدفق الإمدادات، رجّحت التقديرات أن الولايات المتحدة تعمل أيضاً على تعزيز الدفاعات الجوية في القاعدة، بما يشمل نشر منظومات حماية ضد الصواريخ والتهديدات الجوية، بهدف ضمان استمرارية العمل في حال حصول تصعيد إقليمي واسع.


ورأى التقرير أن الجمع بين الموقع البعيد نسبياً عن تهديدات المدى القصير، والتعزيز اللوجستي، وتطوير منظومات الحماية، يؤكد أهمية قاعدة “موفّق السلطي” ضمن خارطة الانتشار الأميركي في الشرق الأوسط، وخصوصاً في أي سيناريو محتمل مرتبط بمواجهة إيران.


وفي خلفية هذه التطورات، أشار التقرير إلى أن حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن” رُصدت قبل أيام وهي تتحرك من المحيط الهادئ باتجاه بحر العرب، في خطوة يُنظر إليها على أنها اختصار كبير للوقت المطلوب لوصول مجموعة الهجوم إلى نطاق عمليات فعال ضد إيران.


وبحسب تقديرات أمنية، من المتوقع أن تصل حاملة الطائرات إلى وجهتها خلال أقل من أسبوع، ما يعزز بدوره مستوى الجهوزية الأميركية لأي تحرك محتمل في المرحلة المقبلة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة