المحلية

ليبانون ديبايت
الجمعة 23 كانون الثاني 2026 - 16:55 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

طهران وواشنطن على حافة المواجهة... ماذا بعد التهديدات؟

طهران وواشنطن على حافة المواجهة... ماذا بعد التهديدات؟

"ليبانون ديبايت"


يتصاعد التوتّر السياسي والعسكري بين واشنطن وطهران على وقع تبادل الرسائل والتهديدات، من دون أن يخرج حتى الآن عن إطار الضغط المتبادل. ففي مقابل نفي إيراني قاطع لإمكان تعرّض البلاد لهجوم عسكري، والتأكيد على الجهوزية الكاملة والسيطرة على مضيق هرمز، تواصل الإدارة الأميركية التلويح بالقوة عبر تحريك قطع بحرية وحاملة طائرات نحو المنطقة، في رسالة ردع أكثر منها إعلان مواجهة.


وفي هذا السياق، يبرز خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب كجزء من إدارة التوازن بين التصعيد والتهدئة، إذ يربط أي خطوة عسكرية بشروط داخلية وسياسية، في وقت تراجعت فيه حدّة الاحتجاجات داخل إيران، ما أبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، من دون الانتقال إلى مواجهة مباشرة في المدى المنظور.


في هذا الإطار، أكّد مصدر مطّلع على الشؤون الإيرانية، في حديث إلى "ليبانون ديبايت"، أنّ المواجهة بين واشنطن وطهران "لن تحصل في المدى القريب"، مشيرًا إلى أنّ ما يجري اليوم هو "مرحلة تأجيل لا إلغاء".


وأوضح المصدر، أنّ هناك "قناعة ويقينًا داخل إيران بأنّ الضربة الأميركية تمّ تأجيلها ولم تُلغَ"، معتبرًا أنّ هذا التأجيل مرتبط بحسابات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولا سيّما بمصالحه في دول الخليج، التي قد تدخل دائرة الاستهداف في حال اندلاع حرب.


وأضاف، أنّ من بين هذه الحسابات "عدم القدرة على حسم نتائج أي مواجهة عسكرية"، لافتًا إلى أنّ "الكلفة التي قد يدفعها ترامب في حال الحرب لن تؤدّي إلى النتيجة التي يتوقّعها، أي إسقاط النظام الإيراني".


وتابع المصدر، أنّ ترامب "لا يزال يحاول الرهان على الداخل الإيراني"، معتبرًا أنّ قراره بالتصعيد أو الذهاب إلى مواجهة مفتوحة "مرتبط بتوقيت يضمن له مكاسب أكبر من الخسائر".


وختم بالتأكيد أنّ "المواجهة مؤجّلة وفق حسابات سياسية واستراتيجية دقيقة، وليست ملغاة"، مشدّدًا على أنّ "المنطقة لا تزال تعيش مرحلة ترقّب مفتوحة على كلّ الاحتمالات".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة