تشير آخر المستجدات لـ "Red TV" من موقع حادثة انهيار المبنى في منطقة القبة في طرابلس إلى أن فرق الإنقاذ لم تتمكن بعد من انتشال الوالد، فيما تُظهر المعطيات أنه قد توفي، بانتظار سحب جثمانه من تحت الركام.
ولا تزال الأم تتحدث إلى فرق الإنقاذ التي تحاول الوصول إليها، وكذلك ابنها، ولكن بصوت أخف، حيث يُعتقد أن كمية الأوكسجين باتت قليلة في موقع وجودهما تحت الأنقاض.
أما في ما يتعلق بالابنة، فإن مصيرها لا يزال مجهولاً حتى الساعة، ولم تتمكن فرق الإنقاذ من تحديد مكان وجودها.