عاد أخطر الملفات إلى الواجهة من باب الحوادث، آخرها ما حصل السبت ظهرًا عندما قرر كريستوف حبيس وحبيب مونو، والسوري أحمد عبد الحي، ممارسة رياضة الطيران الشراعي، إلا أن سرعة الرياح وتشكّل الغيوم حالا دون تمكنهم من الوصول إلى نقطة الهبوط المحددة.
وأفادت المعلومات التي حصل عليها "رد تي في" أن أحد المشاركين اضطر إلى الهبوط بين الأشجار، فيما هبط آخر بين الأبنية السكنية في جونية، بما كان من الممكن أن يؤدي إلى إصابات في صفوف المواطنين.
أما الثالث، أحمد عبد الحي، فلا يزال مكان هبوطه مجهولاً حتى الساعة.
المفارقة اللافتة هي مشاركة شخص من التبعية السورية في هذا النشاط، علمًا أن رياضة الطيران الشراعي محصورة قانونًا باللبنانيين.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس اتحاد الطيران الشراعي في لبنان بول نصر، لـ"رد تي في"، أن حالة الهواء عند الانطلاق كانت مناسبة للطيران، إلا أن الوضع الجوي تغيّر فجأة.
وإذ رأى في ما حصل خطأً جماعياً، كشف أنه طلب من اللجنة الفنية في الاتحاد فتح تحقيق فوري بالحادثة، على أن تُتخذ الإجراءات المناسبة في حق الطيارين بناءً على نتائج التحقيق، مع إيقافهم عن الطيران موقتاً إلى حين صدور النتائج النهائية.
وأشار إلى أن الاتحاد يتابع تطورات الحادثة خصوصًا أن الطيارين يملكون أجهزة تقنية تتيح تحديد مواقع هبوطهم الاضطراري بدقة.
وكشف عن جهود مشتركة مع القوات الجوية في الجيش اللبناني للعمل على نشر أعلام حمر في مواقع الإقلاع، بما يساعد الطيارين على التأكد هل الظروف الجوية آمنة.
وأعلن عن العمل على إعداد موقع إلكتروني لتوفير تعليمات يومية ولحظية حول إمكانية الطيران.